خرج الفنان محمد ثروت عن صمته ليكشف عن أسباب عدم مشاركته في الدورة الجديدة لمهرجان الموسيقى العربية لعام 2026، مشدداً على أن قراره لا يتعلق بأجور الفنانين، بل يتصل بالاحترام الواجب للقامات الفنية وأخلاقيات المهنة.

وفي بيان توضيحي، أعرب ثروت عن اعتزازه بدار الأوبرا المصرية وتاريخه العريق، مشيراً إلى أنه يفضل عدم الكشف عن تفاصيل المناقشات التي دارت في الأوبرا حتى يحين الوقت المناسب لتقديم أسبابه كاملة وموثقة.

كما أشار الفنان إلى أنه تنازل عن أكثر من 75% من أجره في الحفل المثير للجدل، مؤكداً أن علاقته بالفن ودار الأوبرا لم تكن يوماً قائمة على الجانب المادي. واستشهد بمشاركته في فعاليات ثقافية خارج مصر، مثل الحفل الذي أقيم في قطر بالتعاون مع دار الأوبرا ووزارة الثقافة، بالإضافة إلى حفل مع الأوركسترا الملكية في المغرب، معتبراً أن هذه المشاركات كانت إهداءً وتمثيلاً لمصر.

وشدد ثروت على أن كل فنان، سواء شارك بأجر أو دون أجر، يستحق الاحترام، رافضاً تقليص قيمة الفنانين إلى أرقام تتعلق بالأجور. وأعرب عن قلقه من الحديث عن تنازل بعض الفنانين عن أجورهم خلال المؤتمرات الصحفية، قائلاً إن ذلك قد يمس من قيمة الفنانين المشاركين.

وكشف محمد ثروت أنه لم يوقع عقداً لمشاركته في مهرجان الموسيقى العربية لعام 2026، وأنه طلب عدم الإعلان عن مشاركته قبل إتمام إجراءات التعاقد وتعديل بعض البنود.

في ختام بيانه، أكد ثروت أن اعتراضه لا يتعلق بأجور الفنانين، مشيداً بجميع الفنانين الذين يدعمون مصر، ومؤكداً رفضه للتشكيك في وطنيته. واختتم بقوله: "الفنان أكبر من أجره، ودار الأوبرا المصرية أكبر من ميزانية حفل، ومصر أكبر من أن نختزل قيمة فنانيها في أرقام."