وصف الإعلامي عمرو أديب واقعة طائرة فلاي دبي بأنها قد تكون من أغرب القصص المتعلقة بمحاولة اختطاف طائرة أو إسقاطها، مشيراً إلى أنها لا ترقى لمستوى الأفلام السينمائية من الدرجة الثانية أو الثالثة التي تتناول حوادث الطائرات. خلال برنامجه "الحكاية" المذاع عبر شاشة MBC مصر مساء الجمعة، طرح أديب تساؤلات عديدة حول تفاصيل الواقعة التي لا تزال غامضة.
وأشار أديب إلى القصة المعروفة حتى الآن، حيث تعرض الطيار للاعتداء من مساعده، وذكر أن الحديث عن سباك قام باستعدال الطائرة يثير المزيد من الشكوك. كما تساءل عن كيفية تواجد أكثر من 150 إسرائيلياً على متن الطائرة دون وجود عناصر أمن كافية من الجانب الإماراتي أو الإسرائيلي.
لا تزال تفاصيل الهبوط الطارئ للطائرة مجهولة، بما في ذلك كيفية تمكن الطيار الهندي من فتح باب قمرة القيادة رغم تعرضه للاعتداء. ووصف أديب الطيار بأنه بطل حقيقي يستحق التكريم من كلا البلدين، الإمارات والهند، نظراً للشجاعة التي أظهرها في تلك اللحظات الحرجة.
كما أشاد أديب بتصرفات السلطات السعودية بعد هبوط الطائرة اضطرارياً في مطار تبوك، حيث قدموا الدعم والمساعدة اللازمة للركاب. ووجه التحية للجهود التي بذلتها هذه السلطات في التعامل مع الحادثة.
في سياق متصل، أعرب أديب عن قلقه من تهديدات إيران بإيقاف الطيران في المنطقة إذا تعرض طيرانها للاستهداف. وأكد أن هناك الكثير من علامات الاستفهام حول هذه الواقعة، مما يجعل من الصعب الجزم بما حدث بالفعل.
تجدر الإشارة إلى أن رحلة "فلاي دبي" رقم FZ1073، التي أقلعت من دبي متجهة إلى تل أبيب، شهدت أحداثاً درامية حيث فقدت الطائرة ارتفاعها بسرعة وبدأت انحرافها نحو الشمال بعد ساعتين من الإقلاع. وقد أصدرت الطائرة نداء استغاثة قبل أن تُفعل الرمز "7500"، الذي يُشير إلى تعرضها للاختطاف.
ظهر مقطع فيديو يُظهر اللحظات العصيبة التي شهدها الطاقم والركاب عندما اقتحموا قمرة القيادة، حيث سُمع أحد أفراد الطاقم يطلب من الركاب الجلوس، بينما كان هناك أطباء متواجدون على متن الرحلة للمساعدة. في تطور استثنائي، كان هناك أشخاص يتقنون قيادة الطائرات وتمكنوا من إنزال الطائرة بسلام.




