أكد الدكتور بدر عبدالعاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، أن منتدى العلمين لإفريقيا يهدف إلى جمع رجال الأعمال مع القادة الأفارقة والسياسيين، مما يضمن وجود جميع أصحاب المصلحة في مكان واحد. تأتي هذه المبادرة في إطار تعزيز التنمية في القارة الإفريقية.

وفي حديثه لقناة القاهرة الإخبارية، أعرب عبدالعاطي عن تقديره للرئيس عبدالفتاح السيسي لتبنيه هذه الفكرة والموافقة عليها. وأوضح أن قرار عقد المنتدى يتزامن مع قمة الاتحاد الإفريقي التي ستعقد غدًا، مما سيوفر فرصة لتلاقي قادة الدول ورجال الأعمال ومجتمعات الأعمال.

يستهدف المنتدى التأكيد على الإرادة السياسية لدى القادة لتوفير مساحة أكبر لرجال الأعمال وتمكينهم في إفريقيا. كما سيشهد المنتدى حضور المنظمات التمويلية الإقليمية والدولية لتوفير تمويل ميسر للاستثمارات، وتفعيل التجارة البينية بين الدول الإفريقية.

من بين رجال الأعمال المشاركين، جاء السيد دانجوتي، الذي يعد من أبرز رجال الأعمال في القارة الإفريقية. وقد عبر عن سعادته بالمشاركة في المنتدى والتقى بالرئيس السيسي، مشيرًا إلى تعهده بضخ استثمارات في مصر للاستفادة من الفرص الاستثمارية المتاحة.

وأشار عبدالعاطي إلى أن المنتدى يحمل رسالة قوية تعكس اعتزاز مصر بانتمائها الإفريقي، ويؤكد قدرة القارة على تحقيق إنجازات كبيرة من خلال التضامن والتعاون جنوب-جنوب، دون الحاجة إلى الاعتماد على الخارج.

واستشهد بإنجاز سد جوليوس نيريري في تنزانيا كمثال على التعاون الأفريقي، حيث تم إنشاؤه من خلال شراكة بين الشركات الأفريقية. وأكد على أهمية الإرادة السياسية في خلق بيئة مواتية للاستثمار وتعزيز الاستثمارات الأجنبية.

وفي ختام حديثه، شدد عبدالعاطي على أن مصر تقود عملية التنمية في إفريقيا برؤية شاملة تربط بين الأمن والتنمية، مؤكدًا أنه لا يمكن تحقيق الأمن دون استقرار، ولا يمكن تحقيق التنمية المستدامة دون أمن.