أفادت مصادر مطلعة أن المملكة العربية السعودية قررت إلغاء حفل جوائز صناع الترفيه المقرر إقامته في العام المقبل، وذلك في إطار ضغوط مالية يتعرض لها قطاع الترفيه. يأتي هذا القرار في ظل تداعيات الحرب مع إيران، مما أثر على العديد من الأنشطة الثقافية والترفيهية في البلاد.
يعتبر حفل جوائز صناع الترفيه، الذي يُعقد سنويًا في يناير بمدينة الرياض، واحدًا من أبرز الفعاليات الفنية في المملكة. وقد شهدت دورة الحفل الأخيرة حضور عدد من النجوم العالميين، مثل كاتي بيري وروبي ويليامز، حيث تم تكريم الفائزين في مجالات الموسيقى والترفيه والرياضة.
القرار بإلغاء الحفل يأتي في سياق أوسع يتضمن تأجيل أو إلغاء مجموعة من الفعاليات والمشروعات الكبرى، حيث تعمل الرياض على إعادة ترتيب أولويات الإنفاق في ظل خفض ميزانيات الثقافة والترفيه.
لم يتلق أي تعليق من المتحدث الرسمي للهيئة العامة للترفيه، التي تنظم الحفل بالتعاون مع مجموعة "إم.بي.سي"، كما لم تتجاوب المجموعة أو مركز التواصل الحكومي السعودي مع طلبات التعليق.
تشير المصادر إلى أن تأثير خفض الميزانيات كان قد بدأ قبل اندلاع الحرب، مما أثر على عدد من المشروعات الكبرى المرتبطة برؤية 2030. هذه الرؤية تهدف إلى تعزيز مكانة السعودية كوجهة سياحية ومركز لاستضافة الفعاليات العالمية.
من جهة أخرى، تم تقليص أو تأجيل عدد من المشروعات الكبرى، منها مشروع "ذا لاين" في مدينة نيوم وناطحة السحاب "المكعب" في العاصمة. كما تم سحب التمويل من مشروعات رياضية وترفيهية أخرى.
يقول مازن حايك، مستشار إعلامي مقيم في دبي، إن تداعيات الحرب تفرض على دول الخليج إعادة تقييم أولويات الإنفاق، مما يستدعي إعادة الموازنة بين أهداف استضافة الفعاليات وتعزيز الحضور الدولي وبين الأولويات الوطنية الأخرى في الظروف الحالية.




