أعرب الموسيقار محمد الموجي، مدير مهرجان الموسيقى العربية في دورته الـ34، عن استيائه من اعتذار عدد من الفنانين عن المشاركة في فعاليات المهرجان. وفي حديثه عبر برنامج "آخر النهار" مع الإعلامي تامر أمين، أكد أنه لا يرغب في الخوض كثيراً في تفاصيل هذا الموضوع، مشيراً إلى قيمة جميع الفنانين الذين سبق لهم المشاركة في المهرجان.

وأوضح الموجي أن هناك شائعات تدور حول أسباب الاعتذارات، وقد يكون السبب وراء ذلك هو ما سمعه بعض الفنانين من تعليقات غير مرضية. ورغم الحزن الذي يشعرون به لغياب بعض الفنانين، إلا أنهم يحترمون قرار كل منهم في تقييم الوضع. ولفت إلى أن إدارة المهرجان قامت بوضع خطة بديلة بعد اعتذاراتهم، ونجحت في ضم عدد من الفنانين الجدد للمشاركة.

وأشار الموجي إلى أن كل الفنانين المشاركين، سواء من مصر أو الوطن العربي، يتمتعون بمستوى عالٍ من الاحترافية، مؤكدًا أن إدارة المهرجان لا تزال تتفاوض مع عدد من المطربين للانضمام للدورة الجديدة. من بين الأسماء المؤكدة حضورها: "محمد الحلو، وغادة رجب، وخالد سليم، ونادية مصطفى".

وذكر الموجي أيضًا أن هناك مفاوضات جارية مع الفنان إيهاب توفيق، الذي أعرب عن تفاجئه بالمواعيد نظرًا لارتباطاته الأخرى. وتمنى الموجي أن يتمكن توفيق من المشاركة، مشيرًا إلى تواصلهم المستمر مع الفنانة نسمة محجوب لاستكمال التفاوض معها.

تأتي هذه التصريحات في وقت حساس، حيث شهدت دار الأوبرا المصرية جدلًا واسعًا بعد إعلان تفاصيل الدورة الـ34 من المهرجان، مع سلسلة من الاعتذارات من الفنانين، بدءًا من محمد ثروت الذي أعلن عبر صفحته الرسمية على "فيسبوك" اعتذاره عن المشاركة، مشددًا على أنه لن يشارك في إهانة الفن المصري أو الفنانين.

وستقام "ليلة هاني شاكر" في 20 أكتوبر الجاري، والتي كانت تتضمن مشاركة ثروت، إلى جانب نيفين رجب ونادية مصطفى وفناني الأوبرا، بقيادة المايسترو مصطفى حلمي، مما يزيد من التحديات التي تواجه إدارة المهرجان في هذه الدورة.