عقد الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، اجتماعًا مع اللواء أ.ح خالد مصطفى توفيق، رئيس الاتحاد العربي للمحاربين القدماء وضحايا الحرب، إلى جانب نهى سعد خليل، مسئولة العلاقات العامة بالاتحاد، لمناقشة سبل تعزيز التعاون وتوفير المزيد من الخدمات والرعاية للمحاربين القدماء وضحايا الحرب وأسرهم.
وفي بداية اللقاء، عبر وزير الأوقاف عن ترحيبه برئيس الاتحاد، مشيدًا بالعلاقات القوية والتقدير المتبادل، مثنيًا على جهود الاتحاد في رعاية المحاربين القدماء وأسرهم وتعزيز قيم الوفاء والانتماء وحب الوطن.
وأكد الأزهري أن اللقاء يأتي في يوم مميز يستحضر معاني العزة والنصر والكرامة، مشيرًا إلى أن تضحيات أبطال القوات المسلحة ستظل دينًا في أعناق الأجيال القادمة. ولفت إلى ضرورة تحويل الوفاء لهم إلى عمل مؤسسي مستدام يترجم التقدير إلى خدمات ملموسة.
كما أشار الوزير إلى استعداد وزارة الأوقاف للتعاون مع الاتحاد في مجالات متعددة، موضحًا أنه تم إعداد قائمة بالمقترحات والخدمات التي يمكن تقديمها للمحاربين وضحايا الحرب وأسرهم، والتي سيتم التنسيق بشأنها مع الاتحاد.
من جانبه، استعرض رئيس الاتحاد نشأة الاتحاد العربي للمحاربين القدماء وضحايا الحرب، الذي تأسس في عام 1960 ويضم 18 دولة عربية، مؤكدًا أن مقره الثابت في القاهرة سيشهد افتتاح مقر جديد بمدينة نصر خلال الأشهر القليلة المقبلة. هذا يأتي في إطار استراتيجية عربية جديدة تهدف إلى تعزيز الانتماء والولاء وحب الوطن.
كما تحدث عن جهود الاتحاد في رعاية المحاربين العرب، مستعرضًا تضحيات الشهداء من دول مثل الكويت وليبيا والمغرب والجزائر واليمن خلال حرب أكتوبر 1973، مما يعكس الروابط التاريخية العميقة بين أبناء الأمة العربية.
وفي سياق متصل، أشار إلى إصدار "بطاقة المحارب العربي القديم"، حيث تقدم نحو 20 ألف فرد للحصول عليها، مقدمة خدمات متعددة لحامليها وأسرهم بالتعاون مع وزارات وهيئات مختلفة. كما تم الحديث عن توسيع فعاليات "يوم الشهيد العربي"، والذي يتزامن مع الجمعة الأخيرة من شهر رمضان المبارك.
ختامًا، عبّر وزير الأوقاف عن سعادته بالدعوة لحضور افتتاح المقر الجديد للاتحاد، مؤكدًا اعتزازه بتلقيه بطاقة العضوية الشرفية، ومؤكدًا استمرار دعم الوزارة لكل الجهود التي تسهم في الوفاء للشهداء والمحاربين القدماء وأسرهم.




