في ظل الأوضاع الراهنة، يجري معهد فلسطين للأمن القومي تقييمات أمنية شاملة داخل إسرائيل، حيث تتزايد المخاوف من وقوع أحداث أو هجمات خلال ذكرى السابع من أكتوبر. اللواء حابس الشروف، مدير المعهد، أشار إلى قلق السلطات الإسرائيلية من إمكانية حدوث أي تصعيد في هذا التوقيت الحساس.
خلال مداخلة له في برنامج "منتصف النهار"، الذي تقدمه الإعلامية بسنت أكرم على قناة القاهرة الإخبارية، أكد الشروف أن إسرائيل تتخذ مجموعة من الإجراءات الوقائية لتعزيز الردع وتفادي أي عمليات قد تُنفذ خلال هذه الفترة. هذه التدابير تأتي في إطار تعزيز الأمن الداخلي والحد من أي تهديدات محتملة.
وأوضح الشروف أن حالة التأهب الأمني تتطلب إغلاق جميع المناطق، بالإضافة إلى تقييد وسائل الاتصالات في الضفة الغربية، مما يعكس حالة من الاستنفار الأمني الشامل في صفوف القوات الإسرائيلية. الهدف من هذه الإجراءات هو منع أي تحركات قد تطرأ في الوقت الذي يحتفل فيه الشعب الفلسطيني بذكرى السابع من أكتوبر.
تجدر الإشارة إلى أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي كانت قد قررت مسبقًا فرض إغلاق على الضفة الغربية وإغلاق المعابر المؤدية إلى قطاع غزة يومي الإثنين والأربعاء، بالتزامن مع الذكرى الثالثة لهجمات 7 أكتوبر 2023. هذا القرار يأتي في إطار تقييم الوضع الأمني الراهن.
وزير الأمن الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، صرح بأنه تم اعتماد توصية الجيش بفرض الإغلاق، مشيرًا إلى ضرورة اتخاذ هذه الخطوات الاحترازية بالتزامن مع إحياء ذكرى الأحداث. القرار يشمل استثناءات محددة، حيث يتطلب المرور في الضفة الغربية الحصول على موافقة منسق أعمال الحكومة الإسرائيلية.
كما يُسمح بمرور العاملين الأساسيين في القطاع الصحي، بالإضافة إلى الحالات المرتبطة بالتزامات قدمتها إسرائيل أمام المحكمة العليا، مما يعكس تعقيدات الوضع القائم وضرورة مراعاة بعض الحالات الإنسانية. الوضع يبقى متوترًا مع تزايد الإجراءات الأمنية في الأيام المقبلة.




