تحدثت رقية السادات، ابنة الرئيس الراحل أنور السادات، عن جوانب من شخصية والدها في مداخلة هاتفية على قناة الشمس 2، مشيرة إلى قوة التسامح التي كانت تميز شخصيته. وأكدت أن هذا الأمر لا يمكن اعتباره خطأً تاريخيًا، بل هو جزء من سماته الإنسانية العميقة.
وفي ذكرى نصر أكتوبر، عبرت رقية عن فخرها بوالدها، قائلة: "في 6 أكتوبر أقول للسادات الله يرحمك، إنك طهرت بلدك وجلبت النصر لها، رغم أن بعض شواذ من أهل بلدك قتلوك". وأشارت إلى أن مصر لن تنجب مثله مرة أخرى، مبرزةً أن اغتياله جاء في وقت صيامه، مما يضيف عمقًا إنسانيًا إلى شخصيته.
كما تذكرت رقية طبيعة العلاقة الخاصة التي كانت تجمعها بوالدها، حيث قالت: "كنا نجلس أنا وبابا في بلكونته بالجيزة، ونتحدث بعينينا دون أن يفهم أحد شيئًا". هذه الذكريات تعكس الروابط القوية والمميزة التي شكلتها مع والدها، والتي لا تزال حاضرة في ذاكرتها.
رقية السادات، التي تتحدث بفخر عن إنجازات والدها، تؤكد أن تأثيره على مصر لا يزال قائمًا، وأنه كان شخصية مميزة تجمع بين الخفة والعمق، محبًا للفن والفنانين. هذه الكلمات تجسد صورة السادات في قلوب أبناء جيله وكثير من المصريين.




