أعلن وزير العدل الباكستاني، أعظم نذير تارار، اليوم الأحد، أن حكومة إقليم خيبر بختونخوا، شمالي البلاد، "أصبحت معطلة"، وذلك عقب الإعلان الرئاسي الذي صدر في إطار فرض حالة الطوارئ في الإقليم.

وخلال مؤتمر صحفي مشترك مع وزراء الداخلية محسن نقوي، والإعلام عطاء الله تارار، والدولة لشؤون الداخلية طلال تشودري، أوضح تارار أن هذا الإعلان يمنح حاكم الإقليم صلاحية إدارة شؤونه بشكل مباشر.

وأشار الوزير إلى أن الحاكم تلقى توصية بتشكيل مجلس استشاري يضم 11 عضواً، وذلك وفقاً لما تضمنه الإعلان الرئاسي، الذي يهدف إلى تعزيز الإدارة في الإقليم خلال هذه الأزمة.

وفي خطوة إضافية، وافقت الحكومة على نشر الجيش في الإقليم، بهدف "مساعدة الإدارة في أداء مهامها، وحماية أرواح المواطنين والممتلكات العامة والمنشآت الحكومية"، وذلك في ظل الأوضاع المتوترة هناك.

ومن المقرر أن يستمر انتشار القوات المسلحة طوال فترة حالة الطوارئ المفروضة، مع تحديد عدد القوات المنتشرة بالتشاور بين حاكم الإقليم والقيادة العامة للجيش ومديرية العمليات العسكرية.

يأتي هذا التطور بعد أن شهدت ولاية خيبر بختونخوا تظاهرات معارضة وأعمال شغب، حيث يتظاهر آلاف من أنصار رئيس الوزراء السابق المسجون، عمران خان، للمطالبة بالإفراج عنه، والتنديد بالظروف الاقتصادية الصعبة التي تعاني منها البلاد.

تستند هذه الإجراءات إلى مادتين من الدستور الباكستاني، مما يمنح الحكومة المركزية صلاحيات واسعة في الإقليم، في محاولة لاستعادة النظام والأمان وسط هذه الظروف الحرجة.