رحب مصدر مطلع بقرار البرلمان الأوروبي الصادر بأغلبية في 8 أكتوبر 2026، الذي يهدف إلى وضع استراتيجية لمواجهة تأثير شبكات جماعة الإخوان المسلمين. القرار يدعو المجلس الأوروبي لإدراج الجماعة على قوائم الإرهاب الأوروبية، ومراجعة التمويل الأوروبي للأشخاص والكيانات المرتبطة بها.
وأكد المصدر أن هذا القرار يعكس إدراكاً حقيقياً للمخاطر والتهديدات التي تمثلها ممارسات جماعة الإخوان والأشخاص والكيانات المرتبطة بها، مشيراً إلى خطر انتشار أفكارها وأيديولوجيتها الهدامة التي لطالما سعت إلى التخريب والعنف.
كما شدد على أن القرار يعتبر اعترافاً بالطبيعة الإرهابية لجماعة الإخوان، والتي حذرت مصر من خطورتها على مدار سنوات عدة. هذا الخطر أصبح موضع اهتمام دولي، حيث اتخذت الولايات المتحدة خطوة مهمة لمواجهته في بداية العام الحالي.
تجدر الإشارة إلى أن الولايات المتحدة وضعت عدداً من أفرع الجماعة، من بينها فرع الإخوان المسلمين في مصر، على قوائم الإرهاب الأمريكية، وهو ما يعكس تنامياً في الوعي الدولي بخطورة هذه الجماعة.
إن قرار البرلمان الأوروبي وتوجهاته لن يكون لهما تأثير كبير فقط على مستوى أوروبا، بل سيعزز أيضاً من جهود الدول التي تسعى لمواجهة هذه الجماعة وأفكارها في مختلف أنحاء العالم.




