أكد العميد محمد الكميم، مستشار وزير الدفاع اليمني، أن الحرب الدائرة في اليمن تحمل طابعًا إيرانيًا واضحًا، مشددًا على أن إيران هي المسؤولة عن إطلاق الصواريخ، وليس جماعة الحوثي كما يُعتقد.

وفي مداخلة له عبر قناة القاهرة الإخبارية، أشار الكميم إلى أن المعارك العسكرية الأخيرة التي تركزت في الساحل الغربي وباب المندب تعكس استراتيجيات المشروع الإيراني، موضحًا أن الجولة الحالية من الصراع تمثل معركة تسعى لتحقيق مصالح طهران.

كما أوضح أن المعارك لا تزال مستمرة في المواقع الاستراتيجية بمنطقة باب المندب ومحافظة تعز، مشيرًا إلى أن الحوثيين يبذلون جهودًا كبيرة لتثبيت سيطرتهم على هذه المناطق، في ما وصفه بـ"معركة كسر عظم".

وأشار الكميم إلى أن اليمنيين يدركون جيدًا طبيعة الدور الإيراني في الحرب، رغم أن الحوثيين يظهرون في الواجهة القتالية تحت مظلتهم السياسية.

وشدد على أنه لا يمكن أن تبقى اليمن رهينة للمشروع الإيراني، كما لا يمكن للسعودية الاستمرار في التعرض لما وصفه بـ"ابتزاز الميليشيات الإرهابية"، والتي تستهدف المطارات والمنشآت الاقتصادية والنفطية.

واختتم الكميم بتأكيد أن السعودية تعد دولة محورية على مستوى العالم، حيث تحتضن المقدسات الإسلامية وتمتلك مخزونًا نفطيًا كبيرًا، مما يجعل استمرار تعرضها للهجمات أمرًا غير مقبول.