سُمعت أصوات انفجارات قوية في العاصمة السعودية الرياض، وذلك في أعقاب هجوم دموي استهدف مطار الملك خالد الدولي، حيث أسفر الهجوم عن مقتل 12 شخصاً وإصابة أكثر من 300 آخرين. وقد تم تصنيف هذا الهجوم بأنه الأكثر دموية الذي تشهده المملكة منذ عقد.

الهجوم، الذي وقع يوم السبت، جاء بعد سلسلة من الاعتداءات التي استهدفت المطار في الأيام القليلة الماضية. وأفادت هيئة الطيران المدني السعودية أن من بين القتلى أربعة سعوديين، بالإضافة إلى عدد من الضحايا من دول مختلفة، من بينهم بنجلادش ومصر والولايات المتحدة والأردن وفلسطين وسوريا والسودان.

في وسط الرياض، سمع صحفيو الوكالة دوي انفجار قوي، بينما كانت السلطات تتعامل مع تداعيات الهجوم. وقد اكتظت المستشفيات بالجرحى الذين تم نقلهم بواسطة سيارات الإسعاف والطائرات الهليكوبتر، حيث كان بعضهم في حالة حرجة.

الهجمات السابقة على المطار، والتي وقعت يوم الخميس، أسفرت عن مقتل أربعة أشخاص وإلحاق أضرار بطائرة تجارية، مما يكشف عن ثغرات في قدرة المملكة على الدفاع عن نفسها في ظل تصاعد التوترات في المنطقة.

على الصعيد الدولي، أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن استعداد واشنطن لدراسة الانضمام إلى الضربات العسكرية السعودية ضد الحوثيين، في تصعيد للصراع الذي يمتد لفترة طويلة. وفي حديثه للصحفيين، أكد ترامب: "سننظر في الأمر، ونتحرك بسرعة".

كما أدان أنطونيو جوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، الهجوم، مؤكداً أن الاعتداءات على المدنيين والبنية التحتية المدنية تعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، ويجب أن تتوقف فوراً.