أعرب السفير نادر زكي، المتحدث باسم وزارة الخارجية، عن أسفه العميق للحادث المأساوي الذي أسفر عن مقتل مواطنين مصريين في السودان. وقدّم تعازيه الحارة وتضامنه مع أسر الفقيدين، مشيرًا إلى أن الضحايا كانا يعملان كسائقي شاحنات، يسافرون آلاف الكيلومترات بحثًا عن الرزق.
وفي حديثه خلال برنامج "آخر النهار" مع الإعلامي تامر أمين، أوضح زكي أن السفير المصري في السودان توجه إلى الخرطوم بتعليمات من وزير الخارجية، الدكتور بدر عبد العاطي، للاطمئنان على الحالة الصحية للمصاب المصري الذي تعرض للحادث.
وكشف المتحدث أن المصاب قد أجرى جراحة ناجحة، وحالته الصحية مستقرة، إلا أنه يحتاج إلى فترة من الراحة قبل أن يتمكن من العودة إلى مصر.
كما أشار زكي إلى أن الشائعات التي تتردد حول ارتباط الحادث بالتنقيب عن المناجم ليست مؤكدة، مؤكدًا ضرورة عدم التعامل مع هذه الأنباء كحقائق قبل انتهاء التحقيقات.
وأكد زكي أن الحادث لا يزال قيد التحقيق، وقد تمكنت السلطات السودانية من القبض على المتهم في الحادث. وأضاف أن هناك تواصلًا مستمرًا مع الجانب السوداني لمتابعة نتائج التحقيقات حتى يتم الإعلان عنها رسميًا.
في ختام حديثه، أشار المتحدث باسم الخارجية إلى أن هناك متابعة حثيثة من الجانب المصري لتطورات الحادث، وأن السلطات السودانية تضع أولوية لإنهاء إجراءات نقل جثماني المواطنين إلى مصر، بالإضافة إلى توفير الرعاية الصحية للمصاب.




