تتزايد التساؤلات حول مستقبل المهاجم المصري حمزة عبد الكريم داخل نادي برشلونة، حيث يواجه صعوبة في الحصول على فرص المشاركة مع الفريق الأول. تأتي هذه التحديات نتيجة المنافسة القوية على المراكز الهجومية، بالإضافة إلى الخيارات العديدة المتاحة للمدير الفني هانزي فليك.
بحسب تقارير، اختار فليك الاعتماد على داني أولمو في مركز المهاجم الوهمي خلال مباراة الفريق الأخيرة أمام جالاتا سراي في إسطنبول، وذلك لتعزيز السيطرة على مجريات اللعب في ظل غياب رافينيا المصاب. كما تم استدعاء جابرييل جيسوس ليكون خيارًا آخر في مركز رأس الحربة، حيث قدم أداءً جيدًا في الشوط الثاني من المباراة، إلى جانب أنتوني جوردون الذي يُعتبر من الخيارات التنافسية بفضل مهاراته التهديفية.
تتعدد الخيارات الهجومية أمام فليك، مما يزيد من صعوبة حصول حمزة عبد الكريم على دقائق اللعب الكافية. في أول عشر مباريات رسمية لهذا الموسم، لم يُسجل اللاعب سوى 12 دقيقة، حيث كانت مشاركته مقتصرة على 4 دقائق أمام رايو فاليكانو و8 دقائق أمام خيتافي.
يُعتبر وضع اللاعب، البالغ من العمر 18 عامًا، موضوع نقاش داخل النادي، حيث يحتاج إلى المشاركة بانتظام لاكتساب الخبرة والتكيف مع أسلوب اللعب في برشلونة، بعد انتقاله من فريق الشباب جوفينيل A. على الرغم من انضمامه إلى الفريق الأول، إلا أنه لم يشارك حتى الآن في أي مباراة رسمية مع الفريق الرديف برشلونة أتلتيك.
في تصريحاته، أبدى حمزة عبد الكريم استعداده للعودة إلى الفريق الرديف، مؤكدًا أنه لا يرى أي عائق في ذلك إذا كانت ستتاح له الفرصة للمشاركة في المباريات. وأوضح أنه يضع أولويته في اللعب واكتساب الخبرات سواء مع الفريق الأول أو الرديف أو منتخب بلاده.
رغم قلة مشاركاته، لا يزال حمزة عبد الكريم ضمن اهتمامات هانزي فليك، الذي يُقدّر ما يقدمه اللاعب في التدريبات. ومع ذلك، تبقى المنافسة الشديدة في الهجوم عائقًا أمام حصوله على الفرص المطلوبة. إذا احتاج الجهاز الفني إلى استدعائه مع برشلونة أتلتيك، فإن اللاعب قد يرحب بهذه الخطوة كفرصة لتعزيز جاهزيته وتطوير مستواه.
هذا التوجه يعكس إدراك حمزة لعمره الكروي، حيث يسعى للتركيز على تطوير مهاراته والحصول على فرص للعب بدلاً من التمسك بالبقاء مع الفريق الأول دون مشاركة فعالة.




