أوضح إبراهيم حسن، مدير منتخب مصر الأول، العديد من النقاط الهامة في حديثه عن المنتخب، مشيرًا إلى حقيقة سفر الجهاز الفني إلى تركيا لمتابعة محمد صلاح. كما تناول تفاصيل الاجتماع الأخير مع هاني أبو ريدة، رئيس اتحاد الكرة، وخالد الدرندلي، نائب رئيس الاتحاد، وموقف حمدي فتحي من المعسكر المقبل.

في تصريحات تلفزيونية، أكد إبراهيم حسن أن الأحداث الأخيرة كانت نتيجة سوء تفاهم واختلاف في وجهات النظر. وأوضح أن الاجتماع مع رئيس الاتحاد ونائبه اتسم بالاحترام، حيث تجمعهم علاقة جيدة، لكن بعض المعلومات المغلوطة كانت تصل إليهم.

وأشار إلى أن هناك من يشعر بالضيق تجاه نجاحات المنتخب، مما يدفعهم لنشر الشائعات. ولفت إلى أن الاجتماع شهد توضيح كافة التفاصيل، وانتهى الأمر دون وجود أزمات تؤثر على سير العمل.

وأفاد إبراهيم حسن بأن الجهاز الفني يركز حاليًا على الاستعداد لمباراتي مالاوي، حيث يسعى لتحقيق الانتصارات وجمع النقاط اللازمة للتأهل إلى نهائيات كأس الأمم، قبل الانتقال إلى تصفيات كأس العالم.

فيما يخص حمدي فتحي، قال المدير الفني إنه تعرض للإصابة وقد لا يتمكن من الانضمام إلى المعسكر، مؤكدًا على أهمية اللاعب في صفوف المنتخب.

كما أشار إلى جهود الجهاز الفني، بقيادة حسام حسن، في ضم عناصر جديدة ومنح الفرصة لكل لاعب يتألق ويثبت جدارته، دون النظر إلى أعمارهم أو خلفياتهم.

وعن محمد الشناوي، أكد حسن أنه لاعب كبير في الكرة المصرية وله بصمة واضحة مع المنتخب. وشدد على ضرورة التعامل مع التصريحات بعقلانية وعدم إثارة الجدل.

وفيما يتعلق بالسفر إلى تركيا لمتابعة محمد صلاح، أكد حسن عدم وجود أي قرار رسمي في هذا الشأن حتى الآن، مشيرًا إلى إمكانية متابعة لاعبين آخرين في الخارج إذا تتاحت الفرصة.