أكد العميد محمد أكرمي نيا، المتحدث باسم الجيش الإيراني، أن قدرات الدفاع الجوي في البلاد قد شهدت تطوراً ملحوظاً، حيث ارتفعت إلى مستويات أعلى مما كانت عليه خلال ما يُعرف بـ "حرب رمضان". وأشار إلى إدخال معدات جديدة وتطوير الخطط العملياتية والتقنية التي تعزز من فعالية الدفاع الجوي الإيراني.
وأوضح أكرمي نيا أن القوات الإيرانية قد تمكنت خلال الأسابيع الأخيرة من إسقاط عدد من الطائرات المسيّرة الأمريكية، مما يعكس نجاح خطط الدفاع الجوي. وأضاف أن هذه القوات قد قامت بإعداد وتنفيذ خطط عملياتية وتقنية جديدة من خلال مقر قيادة الدفاع الجوي، مما يعزز من جاهزيتها لمواجهة التحديات المحتملة.
وأشار المتحدث العسكري إلى أن التدريب على تنفيذ عمليات مشتركة ومبتكرة قد تم، مما ساعد في تعزيز تغطية الدفاع الجوي في مختلف أنحاء البلاد، وذلك بالمقارنة مع الوضع قبل اندلاع الحرب.
كما لفت إلى إجراء مناورات مشتركة مع القوة الجوفضائية التابعة للحرس الثوري الإيراني خلال الفترة الماضية، والتي تهدف إلى تعزيز التنسيق بين الجانبين وتعزيز القدرات الدفاعية.
وفي سياق التحركات البحرية الأمريكية، أفاد أكرمي نيا بأن السفن الحربية الأمريكية قد ابتعدت لمسافات تتجاوز 500 كيلومتر عن سواحل الخليج. وأكد أن الخطط العملياتية الجارية ستجبر هذه القوات، في الأيام المقبلة، على الابتعاد إلى مسافات أكبر، مما يدل على فعالية استراتيجيات الدفاع الإيرانية.




