استعاد النجم البرازيلي رافينيا، لاعب برشلونة، ذكريات اللحظات الحاسمة التي كادت أن تقوده للرحيل عن صفوف الفريق الكتالوني، حيث أكد أن مكالمة هاتفية من المدرب الألماني هانز فليك كانت نقطة التحول التي غيرت مسار قراره.
في تصريحات أدلى بها خلال مقابلة مع صحيفة بريطانية، أشار رافينيا إلى أنه كان عازماً على مغادرة النادي، بسبب شعوره بعدم التقدير الذي أثر سلباً على ثقته بنفسه. ولكنه أوضح أن حديث فليك معه قبل اتخاذ الخطوة النهائية كان له تأثير كبير.
قال رافينيا: "كنت أعلم في قرارة نفسي أنني سأرحل، لكن فليك طلب مني الانتظار وعدم اتخاذ أي قرار قبل التحدث معه، وأكد ثقته في قدراتي ودوري المنتظر مع الفريق". هذه الكلمات أعادت له الإيمان بقدراته، وهو ما ساهم في تغيير موقفه.
لم تقتصر تأثيرات هذه المكالمة على عودة الثقة فحسب، بل امتدت أيضاً إلى مكانته في غرفة ملابس برشلونة، حيث اختاره زملاؤه ضمن قادة الفريق، مما ساعده في اكتشاف جوانب جديدة من شخصيته وقدراته القيادية.
وفي سياق حديثه عن هذه التجربة، وصف رافينيا شعوره عند ارتداء شارة القيادة بأنه "شرف كبير"، مشيراً إلى أن الأمر يتجاوز مجرد المسؤولية في الملعب. وأضاف: "تشعر بأنك شخص مهم، وهذا ما كان في حاجة إليه".
تجدر الإشارة إلى أن رافينيا يقدم مستويات مميزة في الموسم الحالي، حيث سجل 14 هدفًا وصنع 3 أهداف خلال أول 8 مباريات، مما يعكس تأثيره الهجومي الكبير على الفريق.
علاوة على ذلك، أصبح رافينيا يهتم بشكل خاص بدعم اللاعبين الأصغر سناً، حيث يسعى لتقديم الدعم النفسي والتواصل الفعّال في غرفة الملابس. يحرص على مساعدة زملائه في التعامل مع الضغوط، ويؤمن بأن الكلمات المناسبة يمكن أن تحدث فارقاً كبيراً في مسيرتهم.
باختصار، لم تكن مكالمة فليك مجرد حديث عابر، بل شكلت نقطة انطلاق جديدة لرافينيا، الذي استعاد ثقته بنفسه وعزز مكانته داخل برشلونة، وأصبح يسعى الآن لتقديم الدعم الذي كان يحتاجه في بداياته للزملاء الشباب.




