أعربت الفنانة منى زكي عن تأثرها الكبير بالهجوم الذي تعرض له فيلمها الأخير "الست"، مشيرة إلى أن إحساسها بالأذى كان ناتجًا عن قلقها على فريق العمل، الذي اعتبرته أكثر خبرة منها. وأكدت خلال ندوة تكريمها بمهرجان الجونة، والتي أدارها المخرج محمد ياسين، أنها لو عُرض عليها تقديم مسلسل "السندريلا" اليوم، لما ترددت في الموافقة.
وأوضحت زكي أن قرارها بالموافقة على أعمال مثل "السندريلا" وفيلم "الست" لا يأتي فقط من شعورها بالقدرة على الأداء، بل من رغبتها الحقيقية في خوض تحديات جديدة مع ذاتها، لمعرفة مدى قدرتها على تقديم هذه الشخصيات بعد بذل كل جهد ممكن.
وقالت: "موافقتي على هذه الأعمال تمثل تحديًا لي، فرغم أن البعض يعتبرني فاشلة لمجرد المحاولة، إلا أنني أشعر بالفخر لأنني بذلت قصارى جهدي". وأكدت أنها ليست متمسكة برأي الجمهور السلبي، بل تؤمن بأهمية المحاولة والتطوير الذاتي.
وعن الهجوم الذي تعرض له فيلم "الست"، أفادت زكي بأنها لم تتأثر بالانتقادات الموجهة إليها شخصيًا، وإنما كان الأذى الأكبر في شعورها بأن زملاءها في الفريق تكبدوا الأضرار بسببها. وأضافت: "الأسوأ بالنسبة لي هو أنني شعرت أنني تسببت في الأذى للآخرين الذين يعملون في مجالاتهم بمهارة عالية".
وأشارت إلى أن أفراد فريق العمل، الذين يمتلكون تجارب غنية، لم يواجهوا انتقادات مماثلة عن أعمالهم السابقة، مما جعلها تشعر بالذنب تجاههم. وقالت: "هذا كان إحساسي الصادق، وأشعر بضيق أكبر عليهم أكثر من نفسي".
وفي ختام حديثها، أكدت منى زكي أنها بذلت جهودًا كبيرة في تقديم الفيلم، حتى لو لم ترقَ النتيجة إلى توقعات البعض، معبرة عن أسفها للأذى الذي أصاب فريق العمل بسبب مشاركتهم في الفيلم.




