فتحت الشرطة الإسرائيلية تحقيقًا في حادثة اعتداء مزعومة طالت دبلوماسيين في الضفة الغربية المحتلة، حيث جرى تداول مقاطع مصورة تُظهر تعرضهم للاعتداء في قرية الطيبة.

ذكرت هيئة البث العامة الإسرائيلية أن الدبلوماسيين المعنيين كانوا يمثلون دولًا عدة، تشمل فرنسا وبلجيكا وبولندا. وأكد الجيش الإسرائيلي في بيان منفصل أن هذه الزيارة لم يكن هناك تنسيق مسبق بشأنها، مشيرًا إلى عدم وجود أي جنود في موقع الحادث أثناء وقوعه.

تشهد الضفة الغربية تصاعدًا ملحوظًا في أعمال العنف التي يرتكبها مستوطنون ضد الفلسطينيين، خاصة خلال موسم قطف الزيتون السنوي. وقد أفاد ناشطون بأن السلطات الإسرائيلية لا تبذل جهودًا كافية لوقف تلك الاعتداءات، حيث أسفر هجوم وقع يوم الجمعة عن إصابة عدد من الأشخاص بجروح خطيرة، بما في ذلك مصورة صحفية تعمل لصالح صحيفة بارزة.

في بيان رسمي، أدانت الشرطة الإسرائيلية العنف بكل أشكاله، وأكدت أنها ستواصل تحقيقاتها لضمان تقديم المتورطين في هذه الحوادث إلى العدالة. كما أشارت إلى أنها تتعاون مع وزارة الخارجية الإسرائيلية لتحديد هوية الأشخاص الذين تعرضوا للاعتداء.

على صعيد متصل، أفاد المراسل العسكري بأن المستوطنين قاموا بمهاجمة مركبات دبلوماسيين من الدول المذكورة، حيث حاصر سبعة رجال ملثمين إحدى المركبات مستخدمين سياراتهم، وطالبوا الركاب بإبراز هوياتهم قبل أن يقوموا بتحطيم إحدى نوافذ المركبة. كما أظهرت اللقطات المصورة وجود دبلوماسي ملقى على الأرض.