أعرب برونو فيرنانديز، قائد مانشستر يونايتد، عن استيائه من خيارات الجهاز الفني للفريق بعد الهزيمة الثقيلة التي تعرض لها أمام كومو، والتي انتهت بنتيجة 4-1 في دوري أبطال أوروبا. تأتي هذه الخسارة لتكون الثانية على التوالي للفريق الإنجليزي في المسابقة، مما يزيد من الضغوط على المدرب مايكل كاريك.
بدأت المباراة بشكل كارثي بالنسبة لمانشستر يونايتد، حيث استقبل الفريق هدفًا بعد دقيقتين فقط من انطلاق صافرة البداية. ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل سيطر كومو على المباراة وسجل ثلاثة أهداف أخرى بحلول الدقيقة 60، مما جعل الأمور تبدو ميؤوسًا منها.
تألق نيكو باز بتسجيله هدفين، بينما أضاف كل من أناستاسيوس دوفيكاس وجاكوبو رامون الهدفين الآخرين لكومو، ليعكس هذا الأداء الضغوط المتزايدة على مانشستر يونايتد. ورغم ذلك، تمكن الفريق من تسجيل هدف شرفي في الدقيقة 90 بواسطة جوشوا زيركزي، لكن هذا لم يغير من واقع الهزيمة.
بعد نهاية المباراة، تطرق فيرنانديز إلى غياب الانسجام بين اللاعبين، مشيرًا إلى أنه شعر بصعوبة كبيرة أثناء المباراة، حيث تم استبداله في الدقيقة 66. وفي حديثه، انتقد قرار الجهاز الفني بعدم الضغط رجلًا لرجل، مما أتاح الفرصة للمنافس للسيطرة على الكرة.
قال فيرنانديز: "كان هذا قرارًا من الجهاز الفني، وقد تركنا بعض المساحات خلفنا. عندما تمنح الفرق المنافسة الكرة، فإنها تكتسب الثقة، مما يجهد اللاعبين ويجعل من الصعب استعادة السيطرة." وأكد على أهمية الضغط المتقدم في بعض الأوقات.
كما أضاف: "يجب أن نتحلى بالشجاعة في تطبيق الضغط، وإجبار المنافس على الشعور بعدم الراحة، كما فعلوا معنا. بداية المباراة السيئة ليست جديدة علينا، وعلينا العمل بجد لتجنب تكرار هذه الأخطاء."
في ختام تصريحاته، أشار قائد مانشستر يونايتد إلى أن استقبال هدف مبكر يؤثر سلبًا على عقلية الفريق، مما يجعل من الصعب العودة إلى المباراة. وأكد على ضرورة العودة إلى أسلوب اللعب المعتاد والبحث عن الحلول المناسبة لاستعادة الأداء القوي للفريق.




