كشف الأرجنتيني ليونيل ميسي، نجم إنتر ميامي الأمريكي، عن سعادة والده الراحل خورخي بحصوله على جائزة أميرة أستورياس في فئة الرياضة، مشيرًا إلى أن والده كان متحمسًا للغاية لهذا التكريم، الذي يتجاوز ما قدمه داخل ملاعب كرة القدم.
وفي تصريحات له، أكد ميسي أن والده كان سعيدًا جدًا بالجائزة، وأصر على سفره إلى مدينة أوفييدو الإسبانية لاستلامها، رغم إدراكه لصعوبة الأمر بسبب ارتباطاته بمباريات فريقه الحالي.
وأشار ميسي إلى أن هذه الجائزة تحمل أهمية خاصة بالنسبة له، لا سيما أنه عاش في إسبانيا لأكثر من 20 عامًا، حيث يشعر بحماس كبير وسعادة غامرة وامتنان عميق لهذا التقدير.
كما تحدث ميسي عن القيم التي نشأ عليها في منزله، موضحًا أن الالتزام والاحترام والتضامن تمثل جزءًا من الإرث الذي تركه له والداه، وهو ما يسعى لنقله، بالتعاون مع زوجته أنتونيلا، إلى أطفالهما الثلاثة.
ولفت قائد منتخب الأرجنتين إلى أن تجربته الطويلة مع برشلونة كان لها تأثير كبير في تشكيل شخصيته، مبينًا أن الحياة داخل النادي الكتالوني لم تكن تقتصر على ممارسة كرة القدم فقط، بل تضمنت مسؤوليات وقيمًا أخرى تسبق التدريبات والمباريات.
وفيما يخص الأعمال الخيرية، أكد ميسي حرصه وعائلته على تقديم المساعدة قدر المستطاع، مستشهدًا بدعمه لمركز "سانت جوان دي ديو" لعلاج سرطان الأطفال في برشلونة، بالإضافة إلى مساهماته في أعقاب الكوارث الطبيعية وحرائق الغابات.
وشدد النجم الأرجنتيني على أنه يفضل المشاركة في الأعمال الخيرية بعيدًا عن الأضواء، موضحًا أن دوافعه هي إنسانية بحتة، حيث يسعى دائمًا لدعم المحتاجين دون انتظار تقدير أو شهرة.
يُذكر أن ميسي سيستلم جائزة أميرة أستورياس في فئة الرياضة خلال حفل يترأسه ملك إسبانيا فيليبي السادس والملكة ليتيزيا في مدينة أوفييدو، تقديرًا لموهبته ومسيرته الاستثنائية، فضلاً عن جهوده الخيرية المستمرة لدعم فرص حصول الأطفال الأكثر احتياجًا على التعليم والرعاية الصحية.




