تتواصل اليوم الجمعة منافسات جولة لونجين العالمية لأبطال قفز الحواجز للفروسية، التي تستضيفها مصر للمرة الأولى، خلال الفترة من 22 إلى 24 أكتوبر الجاري، تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي. يمثل هذا الحدث الاستثنائي مزيجًا رائعًا من سحر الحضارة المصرية القديمة وأعلى مستويات المنافسة الرياضية الدولية.

تُقام المنافسات في أجواء مميزة بسفح أهرامات الجيزة، حيث شهدت الجولة حضورًا جماهيريًا لافتًا، مع شغف كبير بالفروسية يملأ الأجواء. يشارك في هذه الجولة نحو 100 حصان وأفضل 50 فارسًا على مستوى العالم، يتصدرهم أبطال أولمبيون مثل البريطاني بن ماهر والألماني كريستيان كوكوك، إضافة إلى نخبة من النجوم مثل ماركو كوتشر ودانيال دوسر وكيان أوكونور.

انطلقت الجولة يوم الخميس، بالتزامن مع ظهور دوري الأبطال العالمي (GCL)، حيث اجتمعت أبرز فرق قفز الحواجز العالمية للتنافس في رحاب أهرامات الجيزة، أحد أعظم المعالم الحضارية في العالم، على مدار ثلاثة أيام. يعكس هذا الحدث مكانة مصر في استضافة الفعاليات الرياضية الدولية الكبرى، بالتعاون مع وزارة الشباب والرياضة والأكاديمية العسكرية المصرية والاتحاد المصري للفروسية.

تألق اليوم الأول بمزيج من المنافسات عالية المستوى والمواهب المصرية في رياضة الفروسية، بحضور ضيوف متميزين من مختلف القطاعات. ومن بين الحضور يان توبس، مؤسس ورئيس جولة لونجين العالمية، الذي أشار إلى أهمية استضافة الجولة في مصر، مؤكدًا أنها لحظة تاريخية استثنائية.

تأتي القاهرة ضمن موسم 2026 من جولة لونجين، الذي يتزامن مع الذكرى العشرين لانطلاق الجولة، ويشمل 17 محطة عبر أربع قارات، بجوائز مالية إجمالية تتجاوز 36 مليون يورو. منذ انطلاقها عام 2006، رسخت الجولة مكانتها كواحدة من أبرز بطولات قفز الحواجز الدولية، مستقطبةً نخبة الفرسان والخيول إلى أشهر المدن العالمية.

صرّح يان توبس أن هذه الجولة تمثل بداية لإرث مستدام لرياضة قفز الحواجز في مصر، بينما أضاف مبارك آل ثاني، نائب مدير مبادرة «الأعوام الثقافية» لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، أن الرياضة تجمع بين الثقافات وتفتح آفاقًا للتواصل.

استقبل اليوم الافتتاحي أكثر من 3500 متفرج، وقد نفدت التذاكر قبل انطلاق الحدث، مما يعكس الاهتمام المتزايد بمنافسات الفروسية الدولية في مصر. تسهم هذه الجولة في توسيع قاعدة الجمهور المهتم بهذه الرياضة، وجذب شرائح جديدة تتجاوز مجتمع الفروسية التقليدي.