تحدث الفرنسي أوريلين تشواميني، لاعب وسط ريال مدريد، عن كواليس الخلاف الذي نشب بينه وبين زميله الأوروجوياني فيدي فالفيردي، مشيرًا إلى أن الأمور لم تصل إلى حد الاشتباك بالأيدي، رغم اعترافه بحدوث مواقف غير مقبولة داخل غرفة ملابس الفريق.

وفي تصريحات له، أكد تشواميني أن الجدل الذي أثير حول الواقعة جاء نتيجة الاهتمام الإعلامي الكبير بكل ما يحدث داخل أروقة النادي الملكي. وقال: "الناس يتحدثون كثيرًا، لكن لم يحدث أي شجار بيني وبين فالفيردي".

وشرح لاعب الوسط الفرنسي أن الأجواء المحيطة بريال مدريد تسهم في تضخيم مثل هذه الأحداث، مشيرًا إلى أن هناك تلميحات وأشياء تحدث بين اللاعبين، لكن لم يكن هناك أي عنف جسدي. وأوضح أن شيئًا سلبيًا قد وقع بالفعل، لكنه لم يصل إلى حد التشابك.

يعود أصل الواقعة إلى شهر مايو الماضي، عندما ارتفعت وتيرة التوتر بين اللاعبين بسبب مواقف حدثت خلال التدريبات، مما أدى إلى انتشار تقارير عن تعرض فالفيردي لإصابة في الرأس. نتيجة لذلك، فرض ريال مدريد غرامة مالية قدرها 500 ألف يورو على كل لاعب، مما يعكس جدية التعامل مع هذه الأزمة.

وكشف تشواميني أيضًا أنه تلقى اتصالات من أشخاص قلقين بشأن ما حدث، مما دفعه إلى طمأنتهم، مستشهدًا بوثائقي عن دوري كرة القدم الأمريكية يتناول الخلافات بين زملاء الفريق الواحد.

وفي ختام حديثه، أكد تشواميني أن الأوضاع بينه وبين فالفيردي عادت إلى طبيعتها، مشيرًا إلى عدم وجود خلافات مستمرة بينهما. وأكد: "إذا دخلت غرفة الملابس اليوم، فستجد أنني وفالفيردي على ما يرام، ولا توجد أي مشكلة بيننا".

كما أضاف أن العلاقة بينهما لا تشهد أي توتر خلال مشاركتهما معًا داخل الملعب، مما يدل على تجاوز تداعيات الأزمة السابقة واستمرار التعاون بينهما في صفوف الفريق الملكي.