في رد فعل حاسم، أصدرت والدة زينة فاروق، لاعبة تنس الطاولة الشابة، بيانًا تنفي فيه الأنباء المتداولة حول اعتداء مدرب ابنتها، محمد ممتاز، عليها خلال مشاركتها في منافسات أسبوع الأمل العالمي للاعبين تحت 12 سنة، التي أقيمت في مدينة شيفيلد الإنجليزية.

وأكدت والدة اللاعبة أن محمد ممتاز يتمتع بسمعة طيبة وكفاءة عالية في عمله، مشيرةً إلى أن ما حدث هو مجرد "تهويش" من المدرب، ولم يُسجل أي اعتداء فعلي على وجه ابنتها. وأوضحت أن زينة لم تُظهر أي انفعال أو بكاء بعد الواقعة، مما يعكس عدم تعرضها للضرب.

وطالبت والدة زينة الجميع بضرورة عدم الانسياق وراء الشائعات، معتبرةً أن هذه الأقاويل تهدف إلى تصفية الحسابات الشخصية داخل الوسط الرياضي. وأشارت إلى أن ما حدث يمثل ظلمًا واضحًا وانتهاكًا لخصوصية ابنتها ومدربها.

كما انتقدت تصريحات أمين صندوق الاتحاد المصري لتنس الطاولة السابق، والذي استقال مؤخرًا، متهمةً إياه بتضخيم الواقعة ونشرها عبر وسائل التواصل الاجتماعي. وأكدت أن العلاقة بين زينة ومدربها تتجاوز حدود الاحتراف، حيث يعتبره والدًا لها، فقد بدأ تدريبها منذ أن كانت في الخامسة من عمرها.

وأوضحت أن محمد ممتاز حرص على رعاية زينة وتطوير مهاراتها، حيث سافرا معًا إلى بطولات في عدة دول أفريقية وأوروبية، مما يعكس العلاقة الوثيقة التي تجمعهما.

اختتمت والدة زينة فاروق تصريحاتها بالتأكيد على براءة المدرب، مشددةً على أنها لن تسمح بإقحام ابنتها في أي صراعات أو مخططات تسعى لتصفية الحسابات في مجال تنس الطاولة.