عُقدت يوم الجمعة مباحثات هامة بين قادة المناطق العسكرية للمناطق الحدودية بين موريتانيا والجزائر في مدينة ازويرات، شمالي موريتانيا. تناول الاجتماع قضايا الأمن، بما في ذلك محاربة تهريب المخدرات والهجرة غير النظامية.
وذكر الجيش الموريتاني في إيجاز نشره على حسابه الرسمي على فيسبوك أن هذا الاجتماع يمثل التنسيق الأمني الثنائي الثاني لعام 2026، حيث جمع بين قيادة المنطقة العسكرية الثانية الممثلة للأركان العامة للجيوش وقيادة القطاع العملياتي الجنوبي بتندوف، التي تمثل قيادة أركان الجيش الوطني الشعبي الجزائري.
تضمن النقاش تحليل الحالة الأمنية على الحدود المشتركة بين البلدين، بالإضافة إلى استراتيجيات تعزيز الإجراءات الأمنية لمواجهة التحديات المتعلقة بالمخدرات والهجرة غير الشرعية والتعدين غير القانوني.
كما بحث الجانبان أهمية تأمين الشركات التي تعمل على إنجاز مشروع الطريق الرابط بين تندوف وزويرات، مؤكدين على ضرورة تكثيف الجهود بحزم وعزيمة لخلق بيئة ملائمة تسهم في تسريع تنفيذ الأشغال وضمان سلامة العاملين في الشركات الجزائرية المعنية بالمشروع.




