تواصل وزارة الداخلية جهودها ضمن مبادرة "سلامة عيونك"، التي تأتي تحت مظلة مبادرة "كلنا واحد" برعاية رئيس الجمهورية، حيث تستهدف الكشف عن أمراض العيون لدى طلاب المدارس في المناطق الأكثر احتياجًا. تأتي هذه الخطوة في إطار حرص الوزارة على تعزيز الرعاية الصحية للأطفال، وتوفير بيئة تعليمية أفضل لهم.
المبادرة هذا العام شهدت توسعًا ملحوظًا في نطاق عملها، حيث تم توجيه القوافل الطبية إلى عدد أكبر من المدارس في محافظات القاهرة والإسكندرية والفيوم والدقهلية كمرحلة أولى، مع خطة لتعميم المبادرة على باقي المحافظات لاحقًا. الهدف من هذه الجهود هو الكشف المبكر عن أمراض العيون وتوفير الرعاية الطبية اللازمة للأطفال.
كما تم منح الطلاب الفرصة لاختيار تصميمات النظارات التي تناسبهم من بين مجموعة متنوعة من الأشكال، مما أضفى أجواء من البهجة والتفاعل خلال الفعاليات. ولتخفيف الأعباء عن الأسر، تم تسليم النظارات الطبية مجانًا للحالات التي تحتاج إليها، مما يسهم في تحسين جودة الرؤية لدى الطلاب ويساعدهم على مواصلة دراستهم بفاعلية.
ولم تقتصر المبادرة على طلاب المدارس فقط، بل شملت أيضًا الأطفال من نزلاء دور رعاية الأيتام، حيث تم إجراء الفحوص الطبية اللازمة وتقديم النظارات الطبية مجانًا للحالات المحتاجة، مما يعكس التزام الوزارة بتوفير رعاية طبية شاملة لجميع الأطفال.
أكدت وزارة الداخلية على استمرار المبادرة، متبنية رسالة إنسانية تهدف إلى تعزيز التواصل مع جميع فئات المجتمع وترسيخ قيم التكافل المجتمعي. هذه المبادرة ليست مجرد خدمة طبية، بل تجسد روح التعاون والمشاركة في بناء مجتمع صحي ومستدام.




