أعلن الاتحاد البرتغالي لكرة القدم عن تواجد كريستيانو رونالدو، قائد منتخب البرتغال، ضمن القائمة الأولية للفريق استعدادًا لخوض منافسات التوقف الدولي في نوفمبر 2026. تأتي هذه الخطوة في إطار التحضيرات لمواجهتي الدنمارك وويلز، ضمن ختام مرحلة المجموعات من دوري الأمم الأوروبية، بعد الأزمة التي شهدها المعسكر الأخير.
وأفادت تقارير صحفية برتغالية أن رونالدو يقترب من العودة إلى صفوف المنتخب الوطني بعد انتهاء عقوبة الإيقاف الموقعة عليه، والتي من المقرر أن تنتهي بنهاية الشهر الجاري. سيواجه المنتخب البرتغالي الدنمارك في 14 نوفمبر، ويلز في 17 من نفس الشهر، في مباريات هامة لتحديد مصيرهم في البطولة.
رونالدو كان قد شارك في القائمة الأولية التي أعلنها المدرب جيسوس لخوض أربع مباريات في دوري الأمم الأوروبية. ورغم أنه بدأ المباراة ضد ويلز أساسيًا، إلا أنه جلس على مقاعد البدلاء خلال مواجهة النرويج، حيث برر المدرب عدم الدفع به بأن مجريات المباراة لم تسمح بذلك.
تصاعدت التوترات بعد اجتماع عاجل بين رونالدو والمدرب ورئيس الاتحاد البرتغالي، مما أدى إلى مغادرة قائد المنتخب المعسكر. في المباراة التالية، ارتدى رافائيل لياو القميص رقم 7 الذي ارتداه رونالدو، مما زاد من الجدل حول مستقبل اللاعب مع المنتخب.
على الرغم من تلك الأزمات، تمكن منتخب البرتغال من تحقيق العلامة الكاملة في أول أربع جولات، مما يضمن لهم التأهل إلى الدور ربع النهائي قبل خوض المواجهتين الأخيرتين في مرحلة المجموعات. يتطلع الفريق إلى الحفاظ على هذا الزخم مع عودة رونالدو المحتملة، مما قد يساهم في تعزيز فرصهم في المنافسة على اللقب.




