أفاد مصدر طبي في سوريا بمقتل عدد من المدنيين، بينهم أطفال ونساء، نتيجة الغارات الجوية التي شنتها القوات الأردنية على ريف درعا جنوب البلاد. وقد أشار مدير صحة درعا إلى وجود 5 ضحايا مدنيين، مما يعكس تأثير العمليات العسكرية على السكان المحليين.

في وقت سابق من اليوم، نفذ الجيش الأردني عملية عسكرية تحت مسمى "الردع الأردني-حمود"، والتي استهدفت مواقع التنظيمات الإرهابية في جنوب سوريا. جاء هذا الهجوم كجزء من رد فعل على الهجوم الذي استهدف كنيسة في منطقة حمود بالكرك يوم الجمعة الماضي.

وذكرت وسائل الإعلام الأردنية أن العملية التي نفذها سلاح الجو الملكي جاءت في إطار جهود مكافحة الإرهاب، حيث أسفرت عن تدمير عدد من المواقع الإرهابية وقتل وجرح العديد من عناصر هذه الجماعات. هذه العمليات تأتي في وقت حساس، حيث يسعى الأردن لتعزيز أمنه الداخلي.

كما أكدت مديرية الأمن العام الأردني أنها تمكنت من اعتقال منفذي الهجوم على كنيسة حمود خلال مداهمة مشتركة في مدينة الكرك. وأوضحت المديرية أن القوات الأمنية تمكنت من تحديد موقع الإرهابيين الثلاثة، الذين أبدوا مقاومة خلال محاولة القبض عليهم، مما أدى إلى تبادل لإطلاق النار.

أفادت المديرية بأن القوات الأمنية تمكنت من السيطرة على الوضع دون إصابات في صفوفها، وضبطت بحوزة المعتقلين مجموعة من الأسلحة النارية والعتاد، مما يعكس حجم التهديد الذي تشكله تلك العناصر الإرهابية.

تستمر الأوضاع في المنطقة بالتدهور، حيث يسعى المدنيون للنجاة من الصراع المتصاعد، بينما تتصاعد العمليات العسكرية في محاولة لوقف نشاط الجماعات الإرهابية التي تهدد الاستقرار في المنطقة بأسرها.