في حادثة مثيرة، أعلن حزب "الديمقراطيون" الإسرائيلي اليوم الثلاثاء عن إحباط محاولة طعن زعيم الحزب يائير جولان خلال فعالية انتخابية في تل أبيب. الحادث وقع في وقت حساس حيث كان الهدف من الفعالية تشجيع الناخبين الإسرائيليين على المشاركة في الانتخابات.
ووفقاً لتقارير، تمكن أفراد الأمن من اعتراض رجل اقترب من جولان بعد أن سقطت سكين كبيرة من ملابسه. وقد تم القبض على المشتبه به من قبل الشرطة، بينما أرجع جولان الحادث إلى ما وصفه بالتحريض السياسي المتزايد.
في تصريح له بعد الحادث، أكد جولان أن "التحريض والعنف لن يثنينا"، مشيراً إلى أن ما حدث هو نتيجة مباشرة لـ"آلة السموم" التي يقودها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو. هذه التصريحات تعكس توترات سياسية حادة تشهدها الساحة الإسرائيلية في الفترة الحالية.
تجدر الإشارة إلى أن الشرطة الإسرائيلية قد رفعت في وقت سابق مستوى التهديد الموجه ضد جولان إلى الدرجة الرابعة من أصل ست درجات، مما يعكس خطورة الوضع. كما أعلن جهاز الأمن العام "الشاباك" عن توليه مسئولية تأمين جولان، مع تمويل للعمليات الأمنية من الدولة.
يعتبر جولان أحد أبرز قادة معسكر المعارضة المناهض لنتنياهو، وتأتي هذه الحادثة في وقت سجلت فيه الانتخابات الإسرائيلية مشاركة قياسية، حيث بلغت نسبة الاقتراع 31.5% في أول خمس ساعات من بدء الاقتراع، وهي الأعلى منذ عام 1977.
يحق لنحو 7.3 مليون شخص التصويت لاختيار أعضاء الكنيست السادس والعشرين، الذي يتكون من 120 عضواً، بينما يبدو المستقبل السياسي لنتنياهو على المحك، مما يزيد من حدة المنافسة بين الأحزاب المختلفة.




