دعت الدكتورة ياسمين فؤاد، وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة والأمينة التنفيذية لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، إلى أهمية معالجة قضايا المياه من خلال الحلول القائمة على الطبيعة، مشددة على ضرورة الحوكمة الفعالة على المستويين العالمي والوطني. جاء ذلك خلال حديثها في جلسة "تعزيز القدرة على مواجهة التغيرات المناخية من خلال الإدارة المستدامة للموارد المائية وحلول إدارة المناطق الساحلية"، ضمن فعاليات اليوم الثالث لأسبوع القاهرة التاسع للمياه.

وأكدت فؤاد أن التحديات التي تواجه الموارد المائية تتطلب إعادة التفكير في كيفية سد الفجوة التمويلية العالمية، في ظل محدودية الموارد المالية المتاحة. وأشارت إلى أهمية تطوير مشروعات قابلة للتمويل والاستثمار، لضمان استدامة هذه الموارد الحيوية.

كما استعرضت الدكتورة فؤاد تجربة مصر الناجحة في التعاون مع صندوق المناخ الأخضر، والتي تهدف إلى الانتقال من الاعتماد على التمويل المحلي إلى تطوير مشروعات قابلة للتمويل من القطاع الخاص. ويعتبر إنشاء مجموعة متكاملة من المشروعات الجاهزة للاستثمار خطوة مهمة نحو تحقيق هذه الأهداف.

وفي سياق متصل، طالبت الأمينة التنفيذية بتطبيق مفهوم الترابط بين الأرض والمياه بشكل عملي على مستوى النظام البيئي. وأكدت ضرورة توجيه الجهود نحو الفئات الأكثر احتياجًا والأشد تعرضًا للمخاطر، مشيرة إلى أهمية بحث أهداف التنمية المستدامة للمرحلة المقبلة وما بعدها لعام 2030.