أدلى رئيس الوزراء الإسرائيلي وزعيم حزب "الليكود"، بنيامين نتنياهو، بصوته اليوم الثلاثاء في انتخابات الكنيست الإسرائيلي، حيث شاركت زوجته سارة نتنياهو في هذا الحدث أيضاً، وذلك في مركز اقتراع بالقدس المحتلة.
وفي تصريح له بعد الإدلاء بصوته، وصف نتنياهو هذه اللحظة بأنها "مصيرية ومؤثرة"، مشيراً إلى تداعيات الانتخابات المقبلة على مستقبل دولة إسرائيل. وأكد أنه "يفعل ذلك من أجل مستقبل الدولة"، داعياً الناخبين إلى الإدلاء بأصواتهم بشكل صحيح.
تأتي هذه الانتخابات كأول استحقاق انتخابي في إسرائيل بعد أحداث السابع من أكتوبر 2023، المعروف بعملية طوفان الأقصى التي نفذتها حركة حماس. ويعتبر هذا الاقتراع بمثابة استفتاء على بقاء نتنياهو في السلطة من عدمه.
يتوجه الناخبون الإسرائيليون إلى مراكز الاقتراع لاختيار 120 عضواً في الكنيست السادس والعشرين، مع الأخذ في الاعتبار كيفية تعامل الحكومة القادمة مع قضايا هامة، مثل التحقيق في أحداث السابع من أكتوبر وتطبيق الخدمة العسكرية الإجبارية على الحريديم. كما يواجه الناخبون تحديات تتعلق بتكاليف المعيشة ورؤية العالم لإسرائيل، بالإضافة إلى قضايا الأمن القومي.
تشير استطلاعات الرأي إلى احتدام المنافسة بين نتنياهو وقوى المعارضة، حيث قد يتحدد مصير قدرة كل طرف على حصد الأغلبية البرلمانية اللازمة لتشكيل الحكومة، والتي تبلغ 61 مقعدًا، وفقاً للتغيرات التي قد تطرأ على خارطة الأحزاب ووجود بعض الأحزاب الصغيرة.




