أكد زعيم حزب "يشار!" غادي أيزنكوت، في تصريح له عقب صدور نتائج عينة الاقتراع، أن نتائج الانتخابات تعكس رغبة الإسرائيليين في التغيير ورفض استمرار بنيامين نتنياهو في رئاسة الحكومة. وأشار أيزنكوت إلى أن نتنياهو "فقد ثقة الشعب" ويواجه غالبية كبيرة من المواطنين الذين يطالبون بالتغيير.

وفي رسالة موجهة إلى رؤساء الأجهزة الأمنية، وصف أيزنكوت نتنياهو بأنه "رئيس حكومة بلا شرعية"، مشدداً على ضرورة تشكيل حكومة إسرائيلية مستقرة تمثل جميع فئات المجتمع. واعتبر أن الذهاب إلى انتخابات جديدة سيكون خطأ في ظل التحديات الاقتصادية الكبيرة التي تواجه البلاد.

كما دعا أيزنكوت نتنياهو إلى عدم استخدام قضايا الأمن لأغراضه السياسية، مؤكداً التزام الحكومة التي يسعى لتشكيلها بتفكيك حركة حماس والعمل على تحقيق الأمن والاستقرار.

وفي سياق نتائج الانتخابات، أظهرت عينة القناة 13 العبرية تعادلاً بين معسكر أيزنكوت ومعسكر نتنياهو، حيث حصل كل منهما على 51 مقعداً، في حين حصلت القائمة العربية المشتركة على 18 مقعداً. ويشير هذا التوزيع إلى عدم وجود أي معسكر يمتلك الأغلبية اللازمة لتشكيل الحكومة.

تظهر النتائج تبايناً بين القنوات الإعلامية، حيث منحت القناة 12 أيزنكوت 52 مقعداً مقابل 50 لنتنياهو، بينما أكدت القناة 14 المحسوبة على نتنياهو حصول كتلته على 62 مقعداً. وتبقى الحسم معلقاً على فرز نحو 600-650 ألف صوت بالأظرف المزدوجة، مع توقعات بأن تنتهي عملية الفرز بحلول ظهر الخميس.

كما أشار أيزنكوت إلى أن فترة "التهرب من الخدمة العسكرية والكذب" قد انتهت، في إشارة إلى التوترات السياسية المتعلقة بتجنيد الحريديم. وأكد على أهمية تمثيل جميع أطياف المجتمع الإسرائيلي في الحكومة المقبلة، مما يعكس رغبة في تحقيق عهد جديد من التعاون والشفافية.