أظهرت استطلاعات الخروج المحدثة من القنوات الإسرائيلية الرئيسية أن الأحزاب العربية قد تحصل على 18 مقعدًا في الكنيست المقبل، مما يعزز دورها في تشكيل الحكومة القادمة.

ووفقًا لتحديث هيئة البث الإسرائيلية "كان"، ارتفع تقدير مقاعد القائمة المشتركة إلى 11 مقعدًا، بينما حصلت القائمة العربية الموحدة، برئاسة منصور عباس، على 7 مقاعد. هذه النتائج تعكس تزايد تأثير الأحزاب العربية في الساحة السياسية الإسرائيلية.

تضم القائمة المشتركة أحزاب الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، والعربية للتغيير، والتجمع الوطني الديمقراطي، مما يعكس تنوع الآراء والمواقف داخل المجتمع العربي في إسرائيل.

تشير التقديرات إلى تقدم معسكر المعارضة على معسكر رئيس الوزراء نتنياهو، رغم أن كلا الطرفين لا يزالان دون أغلبية مطلقة. هذا الوضع يعيد طرح تساؤلات حول مواقف الأحزاب العربية من إمكانية دعم حكومة بديلة.

تظهر الحسابات الحالية إمكانية الدعم البرلماني من خارج الائتلاف، حيث تتجلى الخلافات داخل المعارضة بشأن التعاون مع القائمتين العربيتين. فقد أعلن عدد من قادة المعارضة خلال الحملة الانتخابية رفضهم إشراك الأحزاب العربية في الحكومة.

يُذكر أن القائمة العربية الموحدة قد شاركت سابقًا في حكومة بينيت ولابيد، لكن أي صيغة للتعاون بعد الانتخابات الحالية ستعتمد على مواقف الأطراف المختلفة ومفاوضاتهم بعد إعلان النتائج الفعلية.