في تطور جديد على الساحة السياسية الإسرائيلية، أفادت تقارير حول إمكانية تعاون حزب "يهدوت هتوراة" مع جادي آيزنكوت، في ظل استمرار الغموض حول قدرة المعسكرات المتنافسة على تشكيل الحكومة المقبلة. جاء ذلك على لسان مصدر في الحزب، حيث أشار إلى أن التعاون مع آيزنكوت يعد أحد الخيارات المطروحة في هذه المرحلة الحرجة.
وفي هذا السياق، أوضح مسؤول من الأحزاب الحريدية أن حزبي "شاس" و"يهدوت هتوراة" يعتزمان عرض موقفهما على المرجعيات الدينية قبل اتخاذ أي قرار بشأن دعم الحكومة المقبلة. ويبدو أن هذه المرجعيات ستلعب دورًا محوريًا في تحديد اتجاه الدعم.
وتعتمد هذه الأحزاب بشكل كبير على ضمان تسوية وضع طلاب المعاهد الدينية، وذلك من خلال تشريع يعفيهم من الخدمة العسكرية. كما أن موافقة المرجعيات الدينية ستحدد الجهة التي سيحصل الحزبين على دعمها، مما يجعل هذا الملف في مقدمة القضايا المرتبطة بالمفاوضات المقبلة.
من جانبه، تعهد آيزنكوت، في خطابه عقب التصويت، بالعمل على تشكيل حكومة تلتزم بإقرار الخدمة العسكرية للجميع، وهي مسألة حساسة تمثل تحديًا كبيرًا في ظل الأوضاع الراهنة. وقد أظهرت استطلاعات الخروج الأخيرة تقاربًا بين معسكري نتنياهو وآيزنكوت، مما يفتح المجال لمفاوضات مع الأحزاب الأخرى لتأمين الدعم البرلماني اللازم للحكومة المقبلة.




