أكد الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، أن الأمن المائي يمثل أولوية وطنية لمصر، مشدداً على أهمية "الجيل الثاني لمنظومة المياه 2.0" الذي يهدف إلى تحديث إدارة المياه، وزيادة كفاءة استخدامها، والتوسع في الاستفادة من الابتكارات والتكنولوجيا الحديثة.

جاءت تصريحات الوزير خلال كلمته في الجلسة الختامية لمشروع "JCAR II" بعنوان "الإدارة الذكية للمياه"، وذلك ضمن فعاليات "أسبوع القاهرة التاسع للمياه"، الذي يعقد تحت شعار "المياه حافزًا للسلام والازدهار المشترك وكوكب مستدام" خلال الفترة من 25 إلى 29 أكتوبر.

وأشار سويلم إلى أهمية تعزيز التعاون بين مصر وهولندا وشركاء التنمية في مجال الإدارة الذكية للمياه، مشدداً على ضرورة تحويل أولويات التعاون إلى مشروعات عملية تسهم في مواجهة التحديات المائية وتدعم الجهود لتحقيق الأمن المائي.

وأوضح أن المرحلة الثانية من مشروع "JCAR" تمثل فرصة مهمة لدعم التعاون بين الوزارة والمؤسسات البحثية والشركاء الفنيين، من خلال تحديد الاحتياجات وتقييم فرص التعاون ودمج الأنشطة المقترحة ضمن الخطط القائمة.

كما أشار الوزير إلى تقديم الوزارة لعدد 75 مقترحًا لمشروعات تتوافق مع أولويات منظومة المياه، مما يمكن الشركاء من توجيه جهودهم نحو مشروعات محددة وتجنب تكرار الأنشطة.

وذكر سويلم أن هناك فرصاً واعدة للتعاون في مجالات تغذية الخزانات الجوفية، وإعادة استخدام مياه الصرف الزراعي، وحماية السواحل، وتطوير أنظمة الرصد وتحليل البيانات، إلى جانب الإدارة والزراعة الذكيتين والبحث العلمي التطبيقي.

وأكد على ضرورة الاستفادة من الخبرات الفنية والبحثية المتاحة لدى الوزارة والمركز القومي لبحوث المياه، بالإضافة إلى الخبرات الدولية المقدمة من شركاء التنمية، لضمان تطوير حلول تتناسب مع الظروف والاحتياجات المصرية.

وفي ختام كلمته، دعا سويلم إلى التركيز على مجموعة محددة من الأولويات ومراجعة الأنشطة القائمة، مع ضرورة عقد مشاورات فنية لتطوير المشروعات ذات الأولوية وتقييم كل مشروع وفقًا لأهدافه واحتياجاته التمويلية.