افتتح المهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، فعاليات مهرجان الشرقية للخيول العربية الأصيلة، بحضور الدكتور جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، وعدد من المحافظين والقيادات التنفيذية والعسكرية، بالإضافة إلى أعضاء مجلسي النواب والشيوخ وسفراء وممثلي الوفود العربية. يمثل المهرجان فرصة رائعة لعشاق الفروسية والخيول العربية الأصيلة.
تضمن حفل الافتتاح عروضًا فنية مبهرة جسدت عراقة التراث العربي، حيث قدمت فرقة الشرطة للموسيقى العسكرية وفرقة «عجميات» من بورسعيد استعراضات فنية مميزة. كما تم تنظيم استعراضات للقوس والسهم على ظهور الخيول، مما نال إعجاب الحضور، الذين تفاعلوا بشغف مع هذه العروض.
وأكد محافظ الشرقية أن احتفال المهرجان بدورته الثلاثين يعكس التزام المحافظة بالحفاظ على تراث الفروسية العربية الأصيلة، وتعزيز مكانتها كمركز تاريخي لتربية الخيول العربية. وأشار إلى أن المهرجان يمثل فرصة مهمة لتنشيط السياحة الرياضية والاقتصادية، ويعزز من التواصل وتبادل الخبرات بين المربين والمهتمين من مختلف البلدان العربية.
وعلى هامش الفعاليات، افتتح المحافظ معرض «أيادي مصر الشرقية» للحرف اليدوية والتراثية، والذي شهد مشاركة 20 محافظة في عرض منتجات متنوعة تعكس عمق التراث المصري. كما عرض 20 فنانًا تشكيليًا لوحات فنية تجسد جمال الخيل العربي، مما أضفى مزيدًا من القيمة على الحدث.
كما تفقد محافظ الشرقية الأجنحة المشاركة، التي شملت المنتجات الحرفية ومشغولات الأسر المنتجة، بالإضافة إلى الأجنحة الطبية والبيطرية والعسكرية وجناح جامعة الزقازيق. وأشاد بمستوى المنتجات والخدمات المقدمة، مؤكدًا على أهمية دعم الحرفيين والأسر المنتجة وتوفير فرص عمل للشباب والفتيات.
وشهد اليوم الأول أيضًا تكريم عدد من الفائزين في مسابقة جمال الخيول. حيث تم تكليف الدكتور أحمد عبد المعطي، نائب المحافظ، والأستاذ محمد بطيشة، السكرتير العام المساعد للمحافظة، بتسليم الجوائز للفائزين، والتي تمثلت في دروع تذكارية تحمل مجسمات للخيول العربية الأصيلة، تقديرًا لتميزهم في المنافسات.
من المقرر أن تتواصل فعاليات المهرجان غدًا الخميس، مع إقامة منافسات اليوم الثاني من مسابقة جمال الخيول العربية الأصيلة، على أن تختتم الفعاليات في يومها الثالث بمسابقة أدب الخيل العربي الأصيل. يأتي هذا المهرجان في إطار احتفالية سنوية تهدف إلى إبراز جمال الخيل العربي والحفاظ على موروث الفروسية، وتعزيز مكانة محافظة الشرقية على خريطة السياحة التراثية والرياضية.




