عُقدت اجتماعات هامة في إسرائيل الأربعاء، حيث ناقش رئيس جهاز الشاباك دافيد زيني مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو التحقيق في شبهات التدخل الأجنبي بالانتخابات التي جرت مؤخرًا. تأتي هذه الخطوة في إطار جهود الجهاز لفحص هذه القضية الحساسة قبل إتمام عملية الاقتراع التي تمت في 27 أكتوبر.
التفاصيل تشير إلى أن الشاباك هو من بادر إلى تنظيم اللقاء مع نتنياهو، حيث تم تناول الشبهات المتعلقة بالتدخل الأجنبي في الانتخابات الإسرائيلية. وفي خطوة لاحقة، التقى زيني أيضًا برئيس حزب "ياشار" جادي آيزنكوت صباح الخميس، حيث تم إطلاعه على تفاصيل الشبهات نفسها.
خلال اللقاء، أعرب آيزنكوت عن دعمه الكامل لجهاز الشاباك والجهات القانونية المعنية لإجراء تحقيق سريع وشفاف في هذه القضية. تأتي هذه التصريحات في وقت حساس حيث يطالب رئيس لجنة الانتخابات المركزية، القاضي نوعام سولبرج، الشاباك باستخدام صلاحياته لفحص تأثير التمويل الأجنبي غير المشروع على نتائج الاقتراع.
وقد حدد سولبرج مهلة أسبوع لعرض نتائج التحقيق، ولكنه أقر بعدم إمكانية الجزم بمضمون الشبهات حتى يتم الانتهاء من التحقيقات اللازمة. الرسالة التي أرسلها سولبرج اكتفت بالإشارة إلى وجود جهات أجنبية دون تحديد الدول أو تقديم معلومات إضافية حول التمويل المزعوم.
تجدر الإشارة إلى أن الانتخابات الإسرائيلية قد أسفرت عن نتائج جزئية تشير إلى استمرار تعثر تشكيل الحكومة، حيث حصل معسكر نتنياهو على 53 مقعدًا، بينما حصلت الأحزاب الداعمة لآيزنكوت على 48 مقعدًا، والأحزاب العربية على 19 مقعدًا، مما يزيد من تعقيد المشهد السياسي في البلاد.




