في إطار جهودها المستمرة لتعزيز الوعي بالاستدامة، شاركت وزارة التنمية المحلية والبيئة في فعالية توعوية نظمتها شركة "بيتي"، إحدى شركات المراعي، تزامناً مع اليوم العالمي للاستدامة. تأتي هذه المشاركة ضمن رؤية الدولة لتحقيق التنمية المستدامة وفقاً لرؤية مصر 2030.
شهدت الفعالية حضور عدد من الشخصيات البارزة، من بينهم الدكتور صابر عثمان، مساعد وزيرة التنمية المحلية والبيئة للاستدامة والمسؤولية المجتمعية، والدكتورة نرمين أبو العطا، المستشار الأول لوزير الصناعة للتنمية المستدامة، والأستاذ كريس عبود، المدير العام لشركة "بيتي"، واللواء الدكتور حاتم حسين، رئيس قطاع الشؤون الحكومية بالشركة.
وفي كلمته، أعرب الدكتور صابر عثمان عن تحيات وزيرة التنمية المحلية والبيئة، معبراً عن تقديره للمشاركين وأهمية الفعالية في تحقيق توصيات تدعم مسار التنمية المستدامة في مصر. وأكد على أن التحديات المناخية والبيئية التي يواجهها العالم حالياً تتطلب جهوداً مكثفة من جميع الأطراف المعنية.
وأوضح عثمان أن وزارة التنمية المحلية والبيئة تبذل جهوداً كبيرة للحد من الانبعاثات الكربونية والحفاظ على النظام البيئي، مشيراً إلى إطلاق "الاستراتيجية الوطنية للتغيرات المناخية 2050" وتحديث تقارير المساهمات المحددة وطنياً. كما أكد على أهمية التحول نحو الاقتصاد الأخضر وتطوير أطر التمويل المناخي.
كما أشار إلى ضرورة بناء شراكة استراتيجية بين الحكومة والقطاع الخاص والمجتمع المدني، موضحاً أن مبادرة شركة "بيتي" في دمج الاستدامة في عملياتها الإنتاجية تعد نموذجاً يحتذى به في قطاع الصناعات الغذائية.
في ختام كلمته، وجه عثمان الشكر لإدارة شركة "بيتي" وجميع القائمين على الفعالية، معبراً عن تطلعه لمزيد من النماذج الصناعية المستدامة التي تدعم الاقتصاد الوطني وتحافظ على البيئة.




