في أرقام صادمة، كشفت تقارير أن نادي مانشستر يونايتد يعاني من خسائر مالية فادحة في سوق الانتقالات، حيث بلغت تلك الخسائر حوالي 340 مليون جنيه إسترليني على مدار السنوات الخمس الماضية.

أظهر تقييم مرصد كرة القدم أن النادي تكبد خسارة تقدر بـ 156 مليون جنيه إسترليني من قيمة صفقاته، بالإضافة إلى تراجع القيمة السوقية لتشكيلته بحوالي 184 مليون جنيه. هذه الأرقام تعكس التحديات الكبيرة التي يواجهها الفريق في تحسين أدائه على المستويين المحلي والأوروبي.

شملت الصفقات المتعثرة التي ساهمت في هذه الخسائر، صفقة أنتوني، الذي انتقل من أياكس الهولندي مقابل 85 مليون جنيه إسترليني، ليُباع لاحقاً مقابل 21.7 مليون جنيه. وفي نفس السياق، جاء راسموس هويلوند الذي كلف النادي 72 مليون جنيه، لكنه غادر بمبلغ 38 مليون جنيه فقط.

تفاقمت الأمور أكثر بخروج جادون سانشو من النادي مجاناً، مما أضاف مزيداً من الأعباء المالية على كاهل الفريق. تواصل هذه الخسائر تزامناً مع استمرار معاناة مانشستر يونايتد في الدوري، مما يثير تساؤلات حول مستقبل النادي واستراتيجياته في السوق.

تعد هذه الأرقام بمثابة جرس إنذار لإدارة مانشستر يونايتد، التي تحتاج إلى إعادة تقييم استراتيجياتها في الانتقالات لضمان تحقيق نتائج إيجابية في المستقبل القريب. مع بداية موسم جديد، يبقى الأمل معقوداً على تغييرات جذرية تعيد النادي إلى سكة الانتصارات.