عُقدت الهيئة الوفدية لحزب الوفد اليوم، الجمعة 30 أكتوبر 2026، في تمام الساعة العاشرة صباحًا، حيث تم انتخاب 50 عضوًا لعضوية الهيئة العليا للحزب، بالإضافة إلى انتخاب 5 أعضاء لسكرتارية الهيئة الوفدية. يأتي ذلك في إطار جهود الحزب لاستعادة مكانته التاريخية وتعزيز حضوره في الساحة السياسية المصرية.

وفي تصريحات له، أوضح الدكتور السيد البدوي، رئيس حزب الوفد، أن هذا الاجتماع يمثل نقطة تحول مفصلية في تاريخ الحزب ومصر بشكل عام. وأكد أن الهيئة العليا الجديدة ستكون أمام تحديات كبيرة تتطلب استعدادًا مبكرًا لمواجهة الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، مثل انتخابات مجلس الشيوخ ومجلس النواب والمجالس المحلية.

وأشار البدوي إلى أن هدفه من الترشح لرئاسة الحزب هو إعادة الوفد إلى المكانة التي يستحقها، حيث سبق له أن تولى رئاسة الحزب لمدة 8 سنوات، لكنه عاد الآن لتولي المسئولية مجددًا. وأكد على أهمية أن تضم الهيئة العليا شخصيات تمثل مختلف أطياف العائلة الوفدية، بما يضمن كفاءة العمل وتحمل المسئوليات المطلوبة في المرحلة المقبلة.

كما لفت البدوي إلى أهمية التواصل الاجتماعي والإنساني مع المواطنين، مشددًا على ضرورة التعرف على مشكلاتهم والعمل على تبنيها لتعزيز وجود الحزب في الشارع المصري. وبيّن أن الحزب يجب أن يكون قويًا ومساندًا للدولة، نظرًا لتاريخه الطويل كأحد أقدم مؤسسات الدولة المصرية.

وفي سياق متصل، أوضح البدوي معايير اختياره للأعضاء العشرة الذين يحق له تعيينهم في الهيئة العليا، حيث أكد على ضرورة استكمال بعض التخصصات والخبرات الفنية التي قد تفتقر إليها الهيئة المنتخبة، بما يضمن تنوع الخبرات اللازمة لدراسة مختلف الملفات السياسية والاقتصادية.

تجدر الإشارة إلى أن هذا الاجتماع تم بناءً على القرارات الصادرة من البدوي، التي دعت الهيئة الوفدية للانعقاد بمقر الحزب الرئيسي في الدقي، لمناقشة عدد من الملفات التنظيمية والسياسية والمالية، إلى جانب النظر في التعديلات المقترحة على النظام الداخلي للحزب.