أكد محمد مصطفى شردي، أن الممرات الاستراتيجية تلعب دوراً حيوياً في تسهيل حركة التجارة داخل القارة الإفريقية. وأوضح أن هذه الممرات تساهم في تعزيز الروابط التجارية بين الدول الإفريقية، مما يسهم في تطوير الاقتصاد القاري.
وأشار شردي إلى أهمية تحسين البنية التحتية للنقل والمواصلات، موضحاً أن الاستثمار في هذه الممرات يمكن أن يؤدي إلى زيادة حجم التجارة البينية، وهو ما يعد خطوة ضرورية نحو تحقيق التكامل الاقتصادي بين الدول الإفريقية.
كما تناول شردي التحديات التي تواجه التجارة الإفريقية، مثل نقص البنية التحتية والتعقيدات الجمركية، مشدداً على ضرورة التعاون بين الدول لتجاوز هذه العقبات. وأكد على أن تحسين الظروف التجارية سيفتح آفاقاً جديدة للنمو والتطور في جميع أنحاء القارة.
وفي ختام حديثه، دعا شردي إلى أهمية الشراكات الاستراتيجية بين القطاعين العام والخاص، مشيراً إلى أن هذه الشراكات ستكون مفتاح النجاح في تعزيز حركة التجارة واستدامتها في إفريقيا. كما شدد على ضرورة تكثيف الجهود لتفعيل الاتفاقيات التجارية القائمة لتعظيم الفائدة من هذه الممرات.




