جدد الرئيس عبدالفتاح السيسي تهنئته لرئيس الوزراء المجري بيتر ماچار بمناسبة توليه رئاسة الحكومة، متمنياً له ولحكومته التوفيق في أداء مهامهم. جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عُقد في بودابست، حيث أكد الرئيس السيسي على عمق العلاقات التاريخية بين البلدين.
وصف السيسي العاصمة المجرية بأنها "عاصمة عريقة لأمة عظيمة"، مشيراً إلى الروابط الاستراتيجية التي تجمع بين مصر والمجر في مجالات متعددة. كما عبر عن سعادته بزيارة البلاد، مبرزاً العلاقات الممتدة التي تربط الشعبين.
في سياق متصل، هنأ الرئيس السيسي الشعب المجري بمناسبة ذكرى ثورة الثالث والعشرين من أكتوبر، مشيداً بمكانة هذه المناسبة في قلوب المجريين واعتزازهم بهويتهم الوطنية.
وعبر الرئيس عن تقديره لحفاوة الاستقبال وكرم الضيافة، معرباً عن اعتزازه بالمباحثات البناءة التي عُقدت، والتي تعكس الإرادة السياسية المشتركة لتعزيز الشراكة بين البلدين وتحقيق التفاهمات إلى خطط عملية.
وأكد السيسي أن العلاقات المصرية المجرية أثبتت قدرتها على التطور على مدار عقود، رغم تغيّر الظروف السياسية والحكومات، مما يعكس عمق الروابط بين الشعبين. كما أشار إلى أن هذه العلاقات ترتكز على أسس قوية ورؤية طويلة الأجل لمصالح البلدين.
وفي ختام حديثه، ذكر الرئيس السيسي بعض الشخصيات البارزة التي ساهمت في توطيد العلاقات بين مصر والمجر، ومن بينها ماكس هرتس باشا، المهندس المعماري المجري الذي لعب دوراً مهماً في الحفاظ على التراث المعماري التاريخي للقاهرة.
واختتم السيسي بالإشارة إلى أن التعاون بين البلدين لا يقتصر على المجالات السياسية والاقتصادية، بل يشمل أيضاً الثقافة والمعرفة وصون التراث الإنساني المشترك.




