اختتم المنتخب الوطني المصري مواليد 2011 مشاركته في مونديال الموهوبين الذي أُقيم في أذربيجان، محققاً المركز الرابع عشر من بين 189 منتخباً شارك في البطولة، التي كانت بمثابة منصة لاكتشاف المواهب الشابة في كرة القدم.

تألق المنتخب المصري في دور المجموعات، حيث حقق 6 انتصارات متتالية، مما أتاح له التقدم إلى دور الـ 32 حيث واجه ألبانيا وتخطاها بنجاح. ومع ذلك، توقفت مسيرته بعد خسارته في دور الـ 16 أمام غينيا، مما حرم الفريق من المنافسة على اللقب.

يعتبر ما حققه منتخب مصر 2011 إنجازاً مشرفاً، خاصة بعد الأداء القوي الذي قدمه في كأس العالم تحت 15 سنة، حيث برهن الفريق على امتلاكه لمجموعة من المواهب الواعدة القادرة على تحقيق المزيد من النجاحات في المستقبل.

حصاد منتخب مصر في البطولة كان لافتاً، حيث أحرز المركز الـ 14 بعد خوضه 10 مباريات، فاز في 7 منها، وسجل 32 هدفاً بينما استقبل 14 هدفاً، ليكون فارق الأهداف +18.

هذا الإنجاز يأتي في إطار الجهود المستمرة ضمن مشروع تطوير المواهب الذي يديره الاتحاد الدولي لكرة القدم، والذي يهدف إلى اكتشاف ورعاية المواهب المصرية من كافة المحافظات. الإشراف على المشروع يقوم به وليد درويش، عضو مجلس إدارة الاتحاد، فيما يتولى أحمد الجوهري إدارة المشروع، ويضم الجهاز الفني كلاً من داريل ويلارد المستشار الفني للفيفا، والمدربين يوسف فواز وشريف طلائع، بالإضافة إلى الدكتور محمد ماضي، طبيب المنتخب.

تؤكد هذه النتائج على أن الكرة المصرية تمتلك جيلًا جديدًا من اللاعبين القادرين على المنافسة على الساحتين المحلية والدولية، مما يبعث على التفاؤل بمستقبل مميز للرياضة في البلاد.