تحت رعاية وزير التعليم العالي والبحث العلمي، اختتمت دار الأوبرا فعاليات الدورة 34 من مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية. وقد أُهديت هذه الدورة إلى اسم أمير الغناء العربي هاني شاكر، في احتفالية حضرها جمهور كبير.
وجه الدكتور رضا الوكيل، رئيس الأوبرا، الشكر لجميع مؤسسات الدولة على دعمها وحرصها على نجاح المهرجان، مشيدًا بتعاونهم الذي ساهم في تقديم الفعاليات بصورة تليق بمكانة مصر الثقافية والفنية. كما أعرب عن تقديره لجميع الرعاة والشركاء الذين ساهموا في استمرار هذا الحدث الهام.
أوضح الوكيل أن مهرجان الموسيقى العربية يمثل حلقة وصل فنية بين العرب، حيث يجمع بين الأجيال المختلفة في حوار موسيقي غني، مما يُسهم في تعزيز الابتكار والتجديد في الفن العربي. وأكد أن هذه الدورة كانت فرصة لتوسيع آفاق الأصوات الجديدة وتقديمها للجمهور.
شهد حفل الختام أداءً مميزًا من النجم مدحت صالح، الذي قدم مجموعة من الأغانى الشهيرة برفقة الموسيقار عمرو سليم، مما أضفى أجواءً من الفرح والإبداع. كما تضمنت الفقرات الموسيقية عرضًا للعود من قبل الفنانة التونسية غالية زياد بن حليمة، الفائزة بجائزة مسابقة العزف.
في سياق متصل، تم تسليم الجوائز في حفل الختام، حيث حقق محمد طارق مرسي المركز الأول في مسابقة الدكتورة رتيبة الحفني للغناء العربي للشباب. بينما فازت غالية زياد بن حليمة بالمركز الأول في مسابقة العزف على آلة العود، مع تمثيل متميز للمواهب الشابة الأخرى.
تجدر الإشارة إلى أن فعاليات المهرجان استمرت لمدة 11 يومًا، تضمنت 24 حفلًا موسيقيًا وغنائيًا بمشاركة 91 فنانًا. كما شهد المؤتمر العلمي مشاركة 34 باحثًا من 14 دولة، مما يعكس أهمية الحدث في تعزيز الثقافة الموسيقية العربية.
ختامًا، يعبر هذا المهرجان عن التزام دار الأوبرا بدعم المواهب ورعاية المبدعين، في إطار سعيها للحفاظ على الهوية الثقافية المصرية والعربية وتعزيز التواصل الفني بين الشعوب.




