وصل وفد إيراني إلى العاصمة القطرية الدوحة اليوم السبت، في زيارة تهدف إلى تعزيز المحادثات الأخيرة مع قطر، بحسب ما أفادت وكالة تسنيم. وعلى الرغم من وجود الوفد، أكدت الوكالة عدم طرح أي مفاوضات مع الولايات المتحدة على الطاولة.

في سياق متصل، أوضح مسؤول لوكالة رويترز أن المفاوضين الإيرانيين موجودون في الدوحة لإجراء محادثات مع الوسطاء القطريين، وذلك بعد جلسة مطولة استمرت لأكثر من 12 ساعة في طهران يوم الجمعة. تأتي هذه الخطوات ضمن الجهود المستمرة لإنهاء النزاع القائم في إيران.

وأوضح المسؤول أن الفريق القطري يتواصل بشكل مستمر مع المفاوضين الأمريكيين خلال فترة المحادثات، مما يشير إلى تنسيق مستمر بين جميع الأطراف المعنية.

وذكرت مصادر قريبة من جهود الوساطة، التي تقودها قطر وباكستان، أن وفدًا أمريكيًا سيشارك في المفاوضات مع الوفد الإيراني في الدوحة، مما يمهد لإمكانية العودة إلى المسار التفاوضي بين الجانبين. من المتوقع أن تشمل المناقشات مسائل تتعلق بالملف النووي الإيراني، والملاحة في مضيق هرمز، بالإضافة إلى حوافز مالية لإيران، مع وجود الصين وروسيا كضامنتين للاتفاق.

وعلى صعيد آخر، اقترح نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس عقد اجتماع قريب بين المسؤولين الأمريكيين والإيرانيين مع الوساطة القطرية، وهو ما تم الإشارة إليه في رسالة بعث بها إلى الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني.

في الوقت ذاته، أفاد موقع أكسيوس الأمريكي بأن الوسطاء القطريين كانوا على تواصل مستمر مع البيت الأبيض طوال جلسة المحادثات يوم الجمعة، مشيرًا إلى تحقيق تقدم إيجابي في المحادثات.

ورغم وجود آراء متباينة داخل الدائرة المقربة من الإدارة الأمريكية بشأن كيفية التعامل مع إيران، فإن هناك دعوات لمنح المحادثات فرصة للتوصل إلى اتفاق، بدلاً من التسرع في العودة إلى العمليات القتالية.