عقد وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، جلسة مباحثات مع نظيره الفرنسي جان نويل بارو، على هامش اجتماع وزراء خارجية دول مجموعة العشرين الذي يُعقد في مدينة أتلانتا الأمريكية. تناول اللقاء موضوع اعتداءات جماعة الحوثي الإرهابية على أراضي المملكة، والتي تُمثل تهديدًا للأمن الإقليمي.

واستعرض الجانبان خلال اللقاء العلاقات الثنائية بين السعودية وفرنسا، حيث أكدا على أهمية التعاون بين البلدين في مواجهة التحديات الإقليمية. وقد ناقشا أيضًا الوضع الراهن في المنطقة، مع التركيز على التهديدات المستمرة التي تشكلها ميليشيا الحوثي على الأمن والاستقرار في المملكة.

كما بحث وزيرا الخارجية المسائل المتعلقة بأمن الملاحة البحرية في مضيقي هرمز وباب المندب، حيث اعتبر كلاهما أن هذه القضايا تُعد من العوامل الأساسية التي تؤثر على حركة التجارة الدولية وسلاسل الإمداد العالمية.

يأتي هذا اللقاء بعد نحو 10 أيام من اجتماع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في العاصمة الرياض، حيث استعرضا سبل تعزيز التعاون بين البلدين في مختلف المجالات.

وتعكس هذه المباحثات التزام السعودية وفرنسا بالعمل المشترك لمواجهة التحديات الأمنية، وتعزيز الاستقرار في المنطقة، بما يخدم مصالح الدولتين وأمن الملاحة البحرية العالمية.