أكد أحمد أبو الغيط، الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية ووزير الخارجية الأسبق، على أهمية الدعم المصري للمملكة العربية السعودية في ظل التحديات الإقليمية الراهنة. ولفت إلى أن المصريين لا ينسون المواقف التاريخية للمملكة تجاه العرب ومصر.
جاءت تصريحات أبو الغيط خلال برنامج "على مسئوليتي" المذاع عبر إحدى القنوات الفضائية، حيث أشار إلى أن السعودية تسعى للحصول على دعم إسلامي من قوى مؤثرة مثل تركيا وباكستان، في إشارة إلى توقيعها اتفاقية حلف مكة الدفاعي.
وأوضح أبو الغيط أن الأحداث الأخيرة، بما في ذلك التهديدات والمعارك وعمليات القصف، قد أظهرت عدم قدرة بعض الدول على التدخل بشكل فعال، مشدداً على ضرورة تقديم "قدر أكبر من الدعم الواضح والظاهر" للمملكة.
وأشاد أبو الغيط بالتحرك المصري إزاء هذه التطورات، موضحاً أن مصر أدركت جدية التهديدات الموجهة للمملكة وللخليج، وقررت مد يد الدعم، ولكن دون تدخل عسكري مباشر على الأرض اليمنية.
ورفض أبو الغيط استدعاء أحداث الماضي، مذكراً بأن الحرب الأهلية في اليمن عام 1962 كانت حدثاً مؤلماً لا ينبغي تكراره. وأكد على ضرورة تذكُّر دور مصر ومسؤولياتها الإقليمية في مواجهة تهديدات الطائرات المسيرة والصواريخ.
كما أشار إلى أن الأمن القومي في المنطقة يعتبر جزءاً لا يتجزأ، مضيفاً أن قيمة المجتمعات والدول تتجلى في قدرتها على مواجهة التحديات بدلاً من الانسحاب أو الاختباء.




