واصل الإعلامي نشأت الديهي توضيح موقفه من الانتقادات التي تعرض لها من بعض الزملاء، بعد أن طرح سؤالا للرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال المؤتمر الصحفي الذي عُقد في موسكو. حيث طلب منه الرئيس التعريف بنفسه وبالمؤسسة الإعلامية التي يمثلها، ما أثار جدلاً واسعاً حول الموضوع.
وخلال تقديمه برنامجه "بالورقة والقلم" على فضائية "Ten"، أشار الديهي إلى أن ما حدث له يمكن اعتباره "عملية اغتيال فاشلة لا تؤثر عليه". وأعرب عن استيائه من بعض الزملاء الذين اتهمهم بنقل معلومات غير دقيقة، مؤكداً أن "الوطنية والمهنية لا يجب أن تكونا محل جدل أو شك".
كما أضاف: "أنا أقول للشتامين حسبي الله ونعم الوكيل"، مشيراً إلى أنه يتلقى انتقادات حادة، لكنه يظل متمسكًا بمبادئه. وذكر أن النقاش حول دوره كإعلامي يتطلب المزيد من الاحترام والتقدير، خصوصاً في أوقات تحمل فيها القضايا الوطنية أهمية بالغة.
ونوه الديهي إلى أن أخاه يوسف كان قد قدم له بعض النصائح خلال تلك الأوقات الصعبة، معبراً عن شكره له. وأكد أنه ليس هناك أي خطأ أو جهل في سؤاله، مشدداً على أهمية الحوار حول القضايا الأفريقية في مثل هذه المؤتمرات.
اختتم الديهي حديثه بالقول: "من يظن أنه قادر على اغتيالي، فإنني أسير في نور الله". وأشار إلى أنه يتطلع إلى الكشف عن الهوية الجديدة لقناته في 10 نوفمبر المقبل، مؤكداً على استمرار القافلة في سيرها مهما كانت الانتقادات.
الجدير بالذكر أن الديهي قد أثار حالة من الجدل عندما طرح سؤاله حول دور روسيا في تسوية النزاعات الإفريقية، وهو ما أعاد تسليط الضوء على أهمية الدور الإعلامي في تناول القضايا الدولية الحساسة.




