في رد فعل قوي على موجة الانتقادات التي تعرض لها، خرج الإعلامي نشأت الديهي للحديث عن تجربته خلال المؤتمر الصحفي الذي جمعه بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين. الديهي، الذي سأل الرئيس الروسي عن بعض الملفات، واجه تساؤلات حول هويته ومؤسسته الإعلامية، مما أثار جدلاً واسعاً في الأوساط الإعلامية.

خلال برنامجه "بالورقة والقلم" الذي يُبث على فضائية "Ten"، أكد الديهي أنه طرح السؤال بمجهوده الفردي، دون أي دعم من مؤسسات أو جهات أخرى. وأعرب عن اعتزازه بما قدمه، مشيراً إلى أنه كان يأمل أن تركز وسائل الإعلام على مضمون السؤال وأهميته بدلاً من التركيز على الطريقة التي عرّف بها نفسه أمام بوتين.

وفي سياق حديثه، أشار إلى أن الصحافة والإعلام المصريين أصبحوا فريسة لعبودية مواقع التواصل الاجتماعي، التي تؤثر بشكل كبير على تناول القضايا. واعتبر أن ما تعرض له يمثل "عملية اغتيال فاشلة" لن تؤثر على مسيرته المهنية، منتقدًا تدخل صفحات ولجان إلكترونية في توجيه النقاش حول الواقعة.

كما وجه الديهي انتقادات لبعض الصحفيين الذين اعترضوا على أسئلته، مؤكداً حقه في اختيار ما يراه مناسباً خلال المؤتمرات الصحفية، وفق رؤيته المهنية. وأوضح أنه أرسل ملاحظاته حول الانتقادات إلى نقيب الصحفيين، معربًا عن رفضه لأي تجاوزات أو إساءات تعرض لها.

وفي ختام حديثه، أكد الديهي أن ما حدث لم يكن ناتجاً عن جهل أو خطأ، بل في إطار خطة للتغيير، مشددًا على أن الهجوم الذي واجهه لن يغير من قناعاته أو يؤثر على موقفه المهني. ووجه رسالة إلى منتقديه قائلاً: "حسبي الله ونعم الوكيل".