أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، اليوم الثلاثاء، عدم وجود أي تطورات جديدة بشأن اتفاق محتمل مع الولايات المتحدة. وأشار إلى أن تبادل الرسائل بين الجانبين مستمر عبر الوسطاء، في وقت لا تتيح فيه مواقف الولايات المتحدة السابقة مجالًا للتفاؤل بشأن نواياها الحقيقية تجاه الدبلوماسية.
وفي حديثه للتلفزيون الإيراني الرسمي، أضاف بقائي أن إيران لم تتخل عن سعيها لاستثمار الفرص الدبلوماسية لضمان مصالحها ودرء التهديدات، مشددًا على أهمية تحقيق الأمن في المنطقة. ورغم عدم حدوث أي تقدم في المفاوضات، فإن تبادل الرسائل لا يزال مستمرًا كما كان في السابق.
وفي سياق متصل، أشار المتحدث إلى أن القوات المسلحة الإيرانية في أعلى درجات الاستعداد للدفاع عن البلاد، مبرزًا استعدادها للرد بقوة على أي هجمات محتملة. هذه التصريحات تأتي في وقت تتواصل فيه الجهود القطرية لخفض التوتر بين طهران وواشنطن، وضمان إعادة فتح مضيق هرمز.
وفي هذا الإطار، أجرى وسطاء قطريون اتصالات مع الوفد الإيراني في طهران في 30 أكتوبر الماضي، حيث استكمل الوفد الإيراني محادثاته مع الوسطاء القطريين على مدى يومين في العاصمة الدوحة. وفي أحدث التطورات، توجه وفد قطري إلى إيران مساء الاثنين لنقل المقترح الأمريكي إلى القيادة الإيرانية.
في الوقت الذي تصر فيه الولايات المتحدة على تقديم إيران تنازلات بشأن برنامجها النووي كشرط لاستئناف المفاوضات، تظل طهران تطالب بإنهاء الحصار الأمريكي والإفراج عن أموالها المجمدة، والسماح لها ببيع النفط. هذه المطالبات تعكس التحديات الكبيرة التي تواجه المفاوضات بين الجانبين.
تجدر الإشارة إلى أن المواجهات بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى قد بدأت في 28 فبراير 2026، وازدادت حدة بعد تجدد القتال في يوليو، مما يعكس توترًا متزايدًا في العلاقات بين الطرفين وسط تعثر جهود الدبلوماسية.




